قصيدة
قف بالديار وحي القوم عن كثب
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ب · 20 بيتاً
- قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
- دارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍمن حِفظهِ إِنَّهُ في ذِمَّةِ العَرَبِ
- أودَعتُهُ مَن يَصُونُ الجارَ مؤْتَمَناًولا أَمانَ بكفَّيهِ على الذَهَبِ
- الحافظُ العهدِ تأْبى الغَدرَ شِيمتُهُوالصَّادِقُ القولِ معصوماً من الكَذِبِ
- هوَ الصَّديقُ السَّليمُ القلبِ من وَضرٍوَهوَ الأَميرُ الكريمُ النفسِ النَّسبِ
- ما خابَ راجِيهِ في ضيقٍ وفي سَعَةٍومَنْ دعا خالدَ الوهَّابَ لم يَخِبِ
- إنّي عَقَدتُ لهُ عَهداً أَقومُ بهِفي القُربِ والبُعدِ بينَ الحَرْبِ والحَرَبِ
- يَزُورُني منهُ طَيفٌ عِندَ هِجرَتهِفكانَ عنِّي على الحالينِ لم يَغِبِ
- رُوحي إلى اليَمَنِ الميمونِ طائرةٌعلى جَناحٍ من الأَشواقِ مُضطَرِبِ
- أَستخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لهُمنِّي فتَخطَفُهُ الأَنواءُ في السُحُبِ
- يا حَبَّذا بُرَقُ الأَعراب من بُرَقٍوحبَّذا هضَبُ الأَعرابِ من هِضَبِ
- وحبَّذا كلُّ رَبْعٍ في مَنَازِلِهِمْكأنَّما السُمْرُ فيهِ غابةُ القَصَبِ
- وكلُّ مَرْعىً بهِ الأَنعامُ سائمةٌكأَنَّها كُثُبٌ قامتْ على كُثُبِ
- وكلُّ دارٍ بها الضِرغامُ مُؤْتلِفٌبالظَبيِ بينَ عَرُوض البَيتِ والطُنُبِ
- يأْتونَ من نَحْرِ ذي الدِرعِ المنيعِ دُجَىليلٍ إلى نحرِ ذاتِ السَرْجِ والقَتَبِ
- لا تَنطفي نارُهم إلا على وَدكٍيجري فيَفصِلُ بينَ النارِ والحَطَبِ
- بَلَغَتَ يا أَيُّها الوهَّابُ ما بَلَغُواوفُقْتَهُم بجَمالِ اللُطفِ والأَدبِ
- وَرِثتَ خيرَ أَبٍ في المجدِ مُشتهِرٍولو عَدَاكَ أَبٌ أَورَثْتَ خيرَ أَبِ
- هذِهْ صَحيفةُ مُشتاقٍ يُذكِّرُكمعَهداً لنا عندكم من سالفِ الحِقَبِ
- إنْ فاتني الكاتبُ المحبوبُ مَنظَرُهُفإنَّني اليومَ أرضى منهُ بالكُتُبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.