قصيدة
هجرت فبت بمقلة لم ترقد
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
- يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِهاحَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
- سُبحانَ من طَبَعَ القُلوبَ على الهوَىفتَراهُ يَقصِدُها وإنْ لم يُقصَدِ
- لاخيرَ في قَلبٍ بلا شُغلٍ ولاأَرَبِ فذلكَ قِطعةٌ من جَلمَدِ
- ولَقد وَقَفتُ على المنازِلِ باكياًبينَ العميقِِ وبينَ بُرقةِ ثَهمَدِ
- ما كانَ من شِيَمِي البُكاءُ وإنَّمايأتي الزَّمانُ بشِيمةٍ لم تُعهدِ
- ولَرُبَّ طَيفٍ زارَني تحتَ الدُّجَىفلَقيتُهُ طَرَباً بلَهجةِ مَعَبَدِ
- وسألتُ زَورَتهُ الغدَاةَ فقالَ ليمَهلاً إذا ما جَنَّ لَيلُكَ فارصُدِ
- يا جائِرِينَ على ضَعيفٍ حائرٍلا يَهتدي وَيَوَدُّ أن لا يَهتدي
- ما في يدي سيفُ الإمامِ ولا أَرىقَلَمَاً لشَيخِ القُطرِ يَجرِي في يدي
- العالمُ العلمُ الذي من ظِلِّهِعَلَمٌ على تَيماءَ حتى المِربَدِ
- يَلقاهُ طالِبُهُ بمُقلةِ خاشعٍويَراهُ حاسِدُهُ بمُقلةِ أَرمَدِ
- قابلتُهُ فنَظَرتُ شخصاً رَيثَماجالستُهُ فإذا ببحرٍ مُزبِدِ
- ولَكَمْ سَمِعتُ بهِ فحينَ رأَيتُهُضَحِكَ العِيانُ على السَّماعِ المُسنَدِ
- رجلٌ لَدَى الأَسماءِ يُحْسَبُ مُفرَداًلكن لَدَى الأَفعالِ ليسَ بمُفرَدِ
- لو أنَّ فُسحةَ عِلمِهِ في عمرهِلَرَجَوْتُ أن يَبقى ليَومِ المَوعدِ
- أَرضى الإلهَ وخَلقَهُ كمُؤَلِّفٍيوماً بِنُونِ البحرِ ضَبَّ الفَدفَدِ
- فيَظَلُّ يَجَهَدُ في المَدارِسِ يَومَهُأَبَداً ويُصبحُ عاكفاً في المَسجدِ
- أَهدَيتُهُ من آلِ عيسى غادةًأَلقى بها الإِعرابَ آلَ محمَّدِ
- فإذا اقتَصَرتُ فلا لأِنَّ صِفاتِهِنَفِدَتْ ولكنْ ضاقَ ذَرعُ المُنشِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.