قصيدة
ربيبة من ذوات الغنج والحور
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ
- قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِهافأَصبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ
- أَهدَى بها حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةًمنهُ فكانَ جليلَ العينِ والأَثَرِ
- هو الكريمُ الذي تَسمُو مَواهِبُهُعن النُضارِ فيُهدِي أَنفَسَ الدُرَرِ
- أَفادني من عطاياهُ بِنافلةٍجاءَت على غيرِ مِيعادٍ ولا خَبَرِ
- خَيرُ الكرام الذي يُعطيكَ مُبتدِئاًوأَبهَجُ الرفد رِفْدٌ غيرُ مُنتَظَرِ
- اللَوْذعي الذي في مِصرَ مَجلِسُهُوذِكرُهُ لا يَزالُ الدَّهرَ في سَفَرِ
- جِهادُهُ في سبيلِ العِلم مُلْتَزَمٌوهَمُّهُ الدَّرسُ في الآياتِ والسُوَرِ
- قد جاءَني مدحُهُ عَفواً فحمَّلَنيشُكراً ثقيلاً عظيمَ القَدْرِ والقَدَرِ
- لَبِستُ حُلَّةَ فخرٍِ منهُ زاهرةًبالحُسنِ لكنَّها طالَتْ على قِصَري
- راقَتْ بعَينَيهِ أَبياتٌ قد انتشرَتْفي مصرَ كالحشَفِ المطروح في هَجَرِ
- هاتيكَ أسعدُ أبياتٍ ظفرتُ بهافإنَّها جعلَتني أسعدَ البشَرِ
- عينٌ قدِ استَحسنَتْ مَرْأىً فطابَ لهاواللهُ يَعلَمُ سِرَّ العينِ في الصُوَرِ
- أَخافُ إنْ قُلتُ لم يَصدُقْ لهُ نَظَرٌمَن كان في كلِّ أَمرٍ صادقَ النَظَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.