قصيدة
متى نرجو الثبات من الزمان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ
- يُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُوبلا سَيف يُسَلُّ ولا سِنانِ
- يقودُ الجَيشَ والساعاتُ فِيهِهِيَ الأَعوانُ للحربِ العَوانِ
- إذا رُمتُ الفِرارَ بهِ فإِنِّيفَرَرْتُ منَ الطِّعانِ إلى الطِّعانِ
- عَرَفنا الدَّهرَ في الحالَينِ قِدْماًفهانَ بهِ علينا كلَّ شانِ
- يمرُّ عليَّ يومُ البُؤسِ فيهِكما قد مرَّ يومُ المِهرَجانِ
- فِراقٌ واجتماعٌ كُلَّ أَينٍونَوْحٌ وابتِسامٌ كلَّ آنِ
- وما هذا ولا هذا بباقٍولكنْ كلُّ ما في الأرضِ فانِ
- بِعَيني مَن تَرَى في البُعدِ عينيوأَحسَبُهُ على بُعدٍ يَراني
- دنا منِّي فأَنْأَتْهُ اللَيالينأَى عَنّي فأَدنَتْهُ الأَماني
- حبيبٌ لا يَلِيقُ اللَومُ فيهِنَعَمْ لكنْ تلِيقُ بهِ التَّهاني
- وما كُلُّ الأَحِبَّةِ أَهلُ لَومٍولا كُلُّ الهَوى شَرَكُ الهَوَانِ
- هُوَ البَدرُ المُنيرُ بَغَى أُفُولاًفمالَ الصُبحُ نحوَ المَغرِبانِ
- رَجَوْنا عَوْدَهُ والشَّهرُ ثانٍفلم يَسمَحْ بهِ والعامُ ثانِ
- تُذكِّرُنِيهِ لائِحةُ الدَراريإذا سَطَعَت ورائِحةُ الجِنانِ
- وأنِصبُ شَخصَهُ غَرَضاً لعينيفتَرميهِ بَمدمَعِها الجُمانِ
- على تلكَ الدِيارِ لَنا سَلامٌنُرَدِدُهُ مع البَرقِ اليماني
- وهل يَشفِي السَلامُ غليلَ شَوقٍلِصَبٍّ ليس يُشفى بالعيانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.