قصيدة
أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِمُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِ
- غَزالةُ إنسٍ لا غَزالةُ رَبرَبٍرَعتْ حَبَّةً للقلبِ لا عَرْفَجَ الرَملِ
- اتتني من الزَواراء تَسحَبُ ذَيلَهادَلالاً فزادَتْ غُلَّةَ الشَوقِ بالوَصلِ
- بذَلتُ لها مَهْرَ العَرُوسِ من الحِلَىفعافتهُ إجلالاً فأمهَرتُها عَقلي
- رَبيبةُ حُسنٍ صَيَّرتْني ربيبهاويا حبّذا ما نِلتُ من شَرَفِ المِثْلِ
- ظَفِرنا بها من جُودِ أكرَمِ مُرسِلٍعلينا فكانَتْ عِندنا أكرَمَ الرُسْلِ
- هو الجوهرُ الفردُ المعرَّفُ شخصُهُبنَوعِ السجايا ليسَ بالجنِسِ والفَصلِ
- نتيجةُ دَهرٍ لا يقاسُ بفضلهِصحيحُ القضايا صادِقُ الوَضْعِ والحَمْلِ
- هو العُمَريُّ السَيّدُ الماجدُ الذيلهُ الشَرَفُ المحفوظُ فَرعاً عنِ الأصلِ
- لئن لم يكُ الفاروقُ أخلَفَ غيرَهُمنَ النَسلِ أغنَى القومَ عن كثرةِ النسلِ
- تَسامَى إلى أنْ صارَ أعلى من السُهَىوفاضَ إلى أنْ صارَ أجرَى من الوَبْلِ
- أشدُّ جِلاءً في الخُطوبِ من الضُّحَىوأمضَى يَداً في المُشكلاتِ منَ النَصْلِ
- تخِرُّ له الأقلامُ وهيَ نَواكِسٌفيُكسبُها فخراً على أنفَذِ النَبْلِ
- تصيد المعاني سانحاً بعد بارحٍكما وقف القانص في ملتقى السبل
- لهُ مِنَّةٌ طَالتْ عليّ ونعمةٌعَلَتْ فوقَ رأسي كالسَّحُوقِ من النَخلِ
- إذا رُمتُ شكر الفضلِ أنَهضتُ همَّتيفأقعَدها وِقرٌ جديدٌ من الفَضلِ
- رمى البعضَ من شعري الضعيفِ بطَرفِهِفأولاهُ تقريظاً فسادَ على الكُلِّ
- رأى كلُّ بيتٍ نفسَهُ كقَصيدةٍفضاقَ بهِ ما كانَ يَحْويه من قبلِ
- بك افتَخَرتْ يا كَعبةَ الفخرِ نُبذَةٌقَدِ انتبَذَتْ أقصَى مكانٍ من الجَهل
- تَقولُ كَفاني شاهدٌ مِثلُهُ فإنْجَسَرْتَ فقُلْ ما ذاكَ بالشاهدِ العَدْلِ
- قضى اللهُ بالبُعدِ الذي حالَ بينناوهل يُرتَجى من غيرهِ صِلَةُ الحَبلِ
- أرَى بينَنا شُمَّ الجِبالِ وفوقَهاجبالٌ منَ الأشوَاقِ سابغةُ الظِلِّ
- تَصوغُ لنا شَكوَى النَّوَى بيدِ الهَوَىفأقلامُنا تجري وأشواقُنا تُملي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.