قصيدة
كادت تذوب ثغور البحر من حسد
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها د · 22 بيتاً
- كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِلِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِ
- قد زارها من رأى أضعافَ مَنظرِهاولم تَرَى مِثَلهُ في الناسِ منْ أحَدِ
- ذاكَ السَّعيدُ الذي الدنيا بهِ سَعِدَتْوليسَ تَنسَى أياديهِ إلى الأبَدِ
- وَهْوَ الكريمُ الذي يُدعى كريمَ أبٍكريمَ نفسٍ كريمَ اسمٍ كريمَ يَدِ
- يَسيرُ والذَهَبُ المنثورُ يَتبَعُهُمثلَ السَّماءِ تَرُشُّ الأرضَ بالبَرَدِ
- فظَنَّتِ الناسُ أنَّ السُحْبَ قد فَتحَتْبِقُدرةِ الله دارَ الضَربِ في الجَلَدِ
- أماتَ ذِكرَ الكِرامِ السالِفينَ كماأحيا مكارمَهُم في سالفِ الأمَدِ
- ورَدَّ لَهفةَ عَصرٍ كانَ منزِلُهافي بُهرةِ الصَّدرِ بينَ القلبِ والكَبِدِ
- ضاحي الجبينِ شديدُ البأسِ مُقتدِرٌفي طلعةِ البدرِ ألقَى جبهةَ الأَسَدِ
- بدرٌ بلا كَلَفٍ لَيثٌ بلا صَلَفٍبَحرٌ بلا زَبَدٍ كَنْزٌ بلا رَصَدِ
- عَطاؤهُ من عَطاءِ ا للهِ مُغتَرفٌبلا حِسابٍ ولا وَزنٍ ولا عَدَدِ
- إذا دنا فاضتِ الخَيراتُ من يَدِهِوإن نأى فنَداهُ غيرُ مُبتعِدِ
- للمُلكِ في تختِهِ رأسٌ يقومُ بهِومن سَعيدٍ أتاهُ اللهُ بالعَضُدِ
- شخصُ الخليفةِ بعدَ اللهِ نَحسبُهُوبعدَ ذاكَ سعيدٌ أوَّلُ العُمَدِ
- رُكنٌ لدَولةِ هذا المُلكِ يَخِدمُهابالمالِ والخيلِ والأبطالِ والعَدَدِ
- وَهْوَ الوَفيُّ الذي يَرعَى الذِمامَ ولاينسَى الصديقَ ولا يَلوي عنِ الرَشَدِ
- الواسعُ الحِلمِ لا يَعلُوهُ عن غَضَبٍوالعادلُ الحُكمِ لا يَعرُوهُ من أوَدِ
- والقاطعُ السيفِ لا تُثنَى مضارِبُهُوليسَ يَسلمُ منهُ لابسُ الزَرَدِ
- يا مَنْ علينا لهُ حَقُّ الثَّناءِ كمالنا عليهِ حُقوقُ الغَوثِ والمَدَدِ
- عارٌ علينا إذا شَرَّفتَ بلدَتناونحنُ كالعُمُدِ الخرساء في البَلَدِ
- هذا ثناء غريق في نَداكَ يَرَىثَناكَ في الشِّعرِ مثلَ الرُوحِ في الجسَدِ
- إذا أردتَ لهُ توجيهَ مَكرُمةٍفقُلْ قَبِلتُكَ لي عَبداً ولا تَزِدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.