قصيدة
أقول لعطفها عند النهوض
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ض · 20 بيتاً
- أقولُ لِعطفِها عندَ النُهوضِأيا وَيلَ الصحيحِ منَ المَريضِ
- حَصِيفةُ موقعِ الخَطَواتِ تَمْشيكما قَطَّعْتَ أبياتَ العَرُوضِ
- أطالَ بَلاءَنا شَعرٌ طويلٌتُقَلِّبُهُ على رِدفٍ عَريضِ
- ثَوَتْ بالرُبْوَتينِ لهُ خيامٌفَوَارَتْ ما هُناكَ من الحَضيضِ
- مُمنَّعةٌ رأتْ وَجْدي فَهامتْكما حُمِلَ النقيضُ على النقيضِ
- دَعاها الشَّوقُ فانتبَهَت إليهِكما انتَبهَ الأسيرُ إلى القريضِ
- أسيرُ الحَقِّ في حُكمٍ تَسَاوَىفما يُدرَى الحبيبُ من البَغيضِ
- يُقَلِّبُ في المَسائلِ كُلَّ طَرْفٍويَلقَى النَّاسَ بالطَرْفِ الغضيضِ
- كَفَتْهُ منَ الزَّمانِ سُطورُ صُحْفٍفتِلكَ الدَّهرُ من سُودٍ وبيضِ
- يقومُ من الصَلاةِ إلى المَثانيومن سُنَنِ الكِتابِ إلى الفُروض
- إمامُ الشِّعرِ يَبتدعُ القوافيويأمَنُ دُونَها حَوْلَ الجريضِ
- وينتِجُ في المعاني كُلَّ بِكرٍمنَ اللائي يَئِسْنَ من المَحيضِ
- أصارَ ليُوسُفٍ بيروتَ مِصراًتَدَفُّقُ نيلِ عِلمٍ مستفيضِ
- رَوَى فرَوَى الصَدَى وجَلا فَجلَّىلَنا ما في المشاكلِ من غُموضِ
- أديبٌ كاملٌ شَهْمٌ لديهِتلينُ عَرِيكةُ الخَطْبِ القَضيضِ
- يَقِلُّ لهُ الثَّناءُ ولو أخَذْناقوافيَهُ عَنِ الروضِ الأريضِ
- ولَستُ بِمَنْ يَهِيضُ الحَقَّ لكِنْتأخَّرْنا إلى الزَمَنِ المَهيضِ
- لَقيناهُ وقد أمسَى حُطاماًوفازَ القومُ بالفَننِ الغرِيضِ
- نَرُوحُ كما غَدَونا في ظَماءٍوتَخدَعُنا البَوارِقُ بالوَميضِ
- وأطْيَبُ مَورِدٍ كأسُ المَناياإذا احتاجَ العُقابُ إلى البَعُوضِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.