قصيدة
أتتنا وهي سافرة الجبين
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ن · 20 بيتاً
- أتَتْنا وهْيَ سافرةُ الجَبينِفلاحَ الوَرْدُ تحتَ اليَاسَمينِ
- وحَيَّتْ بالبَنانِ فسالَ دَمعيفأرسَلها مُخضَّبةَ اليَمينِ
- لَعُوبٌ بالقُلُوبِ تَحِلُّ فيهافَتنزلُ مَنزلَ السِرِّ المَصُونِ
- أُشَبِّهُ خالَ وَجْنتِها بنَقْطٍوقد شبَّهتُ حاجِبَها بنُونِ
- مُمنَّعةٌ تَرُدُّ الكَفَّ عنهاوتَخدَعُ بالمَعاطفِ والعُيونِ
- تَدُورُ على النُدامَى من يَديَهاأباريقٌ وكأسٌ من مَعينِ
- فَدَيتُكِ غادةً نَخشَى سُيوفاًلأُسْرَتها فنُقَتلُ بالجُفُونِ
- حَسِبنا واوَ صُدغِكِ حرفَ عَطفٍعلى ألفٍ نَراها حرفَ لينِ
- رَدَدتِ الشاهدَ المجروحَ قَلْبيوما تَرضَينَ منّي باليمينِ
- رُوَيدَكِ ما وَقَفتِ على إمامٍولا شاهَدتِ دِيوانَ الأمينِ
- أمينِ الدَولةِ الغرَّاءِ في مايُؤيّدُ رايةَ الحَقِّ المُبينِ
- يُدَبّرُ كلَّ قُطرِ الشأمِ حَزْماًبأوسَعَ منهُ قُطراً في الفُنونِ
- لقد ألقى الرَصانةَ فيهِ حَتَّىتهَابُ الريحُ إقلاقَ الغُصونِ
- وهَذَّبَ كُلَّ نفسٍ فاستقامَتْعلى قَدَمِ الوَداعةِ والسُكونِ
- رَسولٌ من بني الأتراكِ ظَلَّتبهِ الأعرابُ تُوَعدُ مُنذُ حينِ
- لهُ في مُعجِزاتِ الرأي فَيضٌكوَحْيٍ هابطٍ في طُورِ سِينِ
- يُقيّدُ كُلَّ آبدةٍ ويَرميبِسهْمِ الظَنِّ في كَبِدِ اليَقينِ
- إذا ما اعتَلَّتِ الدُّنيا شَفاهَاطبيبٌ منهُ ذو عقلٍ ودِينِ
- أيَا بحراً أتانا فَوقَ بَحْرٍمَتَى أبصَرتَ بحراً في سفينِ
- صَفَوتَ فلم تُكدِّرْكَ اللّياليكأنَّكَ لَسْتَ من ماءٍ وطِينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.