قصيدة
قف بالديار وإن شجاك الموقف
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ف · 16 بيتاً
- قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُ
- وإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَهايوماً فَسَلْهُ إلى مَتَى يَتَخلَّفُ
- رَبْعٌ صَرَفْتُ العَينَ عنهُ أشهُراًوالقلبُ عنهُ ساعةً لا يُصرَفُ
- قد كانَ لي داراً فصارَت مُهجتيداراً لهُ بفِنِائها يتَكنَّفُ
- وبجانبِ الجَرْعاءِ قومٌ عِندَهمذِمَمٌ لَنا مَحفوظةٌ لا تُخْلَفُ
- تَدنُو مَوَدَّتُهم على بُعدِ المَدَىويَزيدُ صِحَّتَها الزَّمانُ المُدنِفُ
- إخوانُ صِدقٍ في الإخاءِ تَرَى لهمكَلَفاً ولكن ليسَ فيهِ تَكَلُّفُ
- ما زِلتُ أمزُجُ بالمدامعِ ذِكرَهُمْطَرَباً كما مُزِجتْ بماءٍ قَرْقَفُ
- يا مَن جَلا عينَ البعيدِ برَسْمِ ماكانتْ بهِ أُذُنُ القريبِ تُشنَّفُ
- طِرسٌ على الأنفاسِ منكَ خَتَمتَهُسِرّاً فذَلكَ بالعَبيرِ مُغَلَّفُ
- إنْ كُنتَ يعقوبَ المُحبَّ فنِعْمَ ماتُدعَى ولكنْ ما حَبيبُكَ يُوسُفُ
- أثَبتَّ لي في الوَصفِ ما لا أدَّعيِوعَرَفتَ لي في الحُبِّ ما لا أعرِفُ
- هذِهْ صَحيفةُ من تَوَدُّ عُيُونُهملو أنَّها ضِمنَ الصحيفةِ أحرُفُ
- كادتْ تَطِيرُ بها إليكَ صبابةٌفيها أرَقُّ مِن النَسيمِ وألطَفُ
- جارَيَتني فسَبَقْتَني ولَطالَماقد كُنتَ تَقْوَى في السِّباقِ وأضعُفُ
- إنْ كُنتُ عن حَقِّ الوفاءِ مُقصِّراًفالفضلُ في إنصافِ من لا يُنصِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.