قصيدة
أسفا على أسف وليس بمنكر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ر · 21 بيتاً
- أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
- وأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍمن لم يُمَتِّعْ مُقلتيكَ بمنظرِ
- هذا هلالٌ قد رَماهُ مُحاقُهُفي صدرِ غُرَّتهِ كسَلخِ الأشُهرِ
- جادَ الزَّمانُ بما استرَدَّ فما وَفىجُودُ الكريمِ بلْهفةِ المتحسِّرِ
- كُنّا نُحاذِرُ من عَدُوٍّ أزرَقٍحتى بُلينا بالعَدُوّ الأصفرِ
- نَحِساتُ أيَّامٍ أثَرْنَ عَجاجةًسَطَعَتْ ولكنْ لا بريحٍ صَرصَرِ
- يَرِدُ الرَّدَى من كُلِّ بابٍ سالِكاًكلَّ الفِجاجِ حَذِرتَ أم لم تَحذَرِ
- وإذا ابتُليتَ بما بهِ نَفَذَ القَضافاصبرْ على بلواكَ أو لا تَصبِرِ
- لا بُدَّ من يَومٍ سَيحضُرُ ذاكراًمَنْ كانَ يَنساهُ وإن لم يذكُر
- نجري إلى أجلٍ فكُلُّ مُقَدَّمٍمنا يَجُرُّ عِنانَ كلِّ مؤَخَّرِ
- يا سابقاً من دُونِ غايتِهِ المُنَىأنتَ المقرَّبُ عِندَ رَبِّكَ فابشِرِ
- قد ذُقتَ حُلوَ الطيّبات ولم تَذُقْمُرَّ الخبائثِ في الزَّمانِ الأغبرِ
- خَلَّفتَ لي حُزناً عليكَ وفوقَهُحُزناً لثُكلِ أبيكَ ليسَ بمُقصِرِ
- لو باتَ في عينيَّ دَمعٌ واحدٌرَفعاً لهُ عن سَقْيِ ماءِ العُنصُرِ
- إن لم تكُنْ تُرْوِي ثَراهُ فإنَّهاتُروي فُؤادَ مُحبِّهِ المُستعبِرِ
- يا مَن بَكيَتُ على صِباهُ مُقبِلاًحَسْبي البُكاءُ على صِبايَ المُدبرِ
- إنَّ الحياةَ هيَ الصِّبا فإذا انقضَىعنّي فإني ميّتٌ لم يُقبَرِ
- نَبغي بَلاغَ المُنذِرينَ وعِندنامن كُلِّ مَيْتٍ قامَ أبلغُ مُنذِرِ
- هذا الخطيبُ على الرُؤوس منادياًجَهراً وذاك النَّعشُ عُودُ المِنْبَرِ
- يا أيَّها النُوَّامُ هُبُّوا واخَلعواحُلماً تَغافَلَ عنهُ كلُّ مُعبِّرِ
- المَيْتُ يَعرِفُ حالةً حَضَرَتْ لَهُوالحَيُّ يَجَهلُ حالةً لم تَحضُرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.