قصيدة

أسفا على أسف وليس بمنكر

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها ر · 21 بيتاً

  1. أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
  2. وأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍمن لم يُمَتِّعْ مُقلتيكَ بمنظرِ
  3. هذا هلالٌ قد رَماهُ مُحاقُهُفي صدرِ غُرَّتهِ كسَلخِ الأشُهرِ
  4. جادَ الزَّمانُ بما استرَدَّ فما وَفىجُودُ الكريمِ بلْهفةِ المتحسِّرِ
  5. كُنّا نُحاذِرُ من عَدُوٍّ أزرَقٍحتى بُلينا بالعَدُوّ الأصفرِ
  6. نَحِساتُ أيَّامٍ أثَرْنَ عَجاجةًسَطَعَتْ ولكنْ لا بريحٍ صَرصَرِ
  7. يَرِدُ الرَّدَى من كُلِّ بابٍ سالِكاًكلَّ الفِجاجِ حَذِرتَ أم لم تَحذَرِ
  8. وإذا ابتُليتَ بما بهِ نَفَذَ القَضافاصبرْ على بلواكَ أو لا تَصبِرِ
  9. لا بُدَّ من يَومٍ سَيحضُرُ ذاكراًمَنْ كانَ يَنساهُ وإن لم يذكُر
  10. نجري إلى أجلٍ فكُلُّ مُقَدَّمٍمنا يَجُرُّ عِنانَ كلِّ مؤَخَّرِ
  11. يا سابقاً من دُونِ غايتِهِ المُنَىأنتَ المقرَّبُ عِندَ رَبِّكَ فابشِرِ
  12. قد ذُقتَ حُلوَ الطيّبات ولم تَذُقْمُرَّ الخبائثِ في الزَّمانِ الأغبرِ
  13. خَلَّفتَ لي حُزناً عليكَ وفوقَهُحُزناً لثُكلِ أبيكَ ليسَ بمُقصِرِ
  14. لو باتَ في عينيَّ دَمعٌ واحدٌرَفعاً لهُ عن سَقْيِ ماءِ العُنصُرِ
  15. إن لم تكُنْ تُرْوِي ثَراهُ فإنَّهاتُروي فُؤادَ مُحبِّهِ المُستعبِرِ
  16. يا مَن بَكيَتُ على صِباهُ مُقبِلاًحَسْبي البُكاءُ على صِبايَ المُدبرِ
  17. إنَّ الحياةَ هيَ الصِّبا فإذا انقضَىعنّي فإني ميّتٌ لم يُقبَرِ
  18. نَبغي بَلاغَ المُنذِرينَ وعِندنامن كُلِّ مَيْتٍ قامَ أبلغُ مُنذِرِ
  19. هذا الخطيبُ على الرُؤوس منادياًجَهراً وذاك النَّعشُ عُودُ المِنْبَرِ
  20. يا أيَّها النُوَّامُ هُبُّوا واخَلعواحُلماً تَغافَلَ عنهُ كلُّ مُعبِّرِ
  21. المَيْتُ يَعرِفُ حالةً حَضَرَتْ لَهُوالحَيُّ يَجَهلُ حالةً لم تَحضُرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.