قصيدة
سلام وما يغني السلام على البعد
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- سَلامٌ وما يُغني السلامُ على البعدِولكنَّهُ أولى بتذكرِةِ العَهْدِ
- سَلامٌ على من لا أرَى غير كُتْبهِفألهُو بذاكَ الرَّسم والرَّسمُ لا يُجدي
- حبيبٌ طَوَى بُعْدُ المَسافةِ وَصلَهُفكانَ غريمي شُقَّةَ الغَورِ والنجدِ
- ولا خيرَ في قُربِ الدِّيارِ مع القِلَىولا بأسَ من بُعدِ الدِّيارِ مع الوُدِّ
- لهُ اللهُ ما أبقى الوِدادَ بقلبِهِعلى حِين يُمحَى النقشُ في الحَجَرِ الصَلْدِ
- تَمُرُّ صُروفُ الدَّهر والسُّخطُ والنَّوَىعليهِ ولكن لا تُعيدُ ولا تُبدي
- صديقٌ صَدُوقٌ كلمَّا قُلتُ قد سلالبُعدٍ رأيتُ البُعدَ قد زَاد في الوجدِ
- عَرَفتُ قُصوري عنهُ في كلِّ مَنهَجٍفَلستُ أُباري فضلَهُ بِسوى الحمدِ
- تُعَلِّلُنا الآمالُ يوماً إلى غدٍبوَعدٍ ويا ويلَ الوَفاءِ من الوعدِ
- وهيهات ما وَعدُ الحيَاةِ بقائمٍتُجاهَ المنايا وَهْيَ فاسخةُ العَقْدِ
- طلبنا التَّداني فابَتعدْتَ فليتَناطلبنا النَّوَى يا مَن يُقابِلُ بالضِدِّ
- وكم واجدٍ ما لم يكن طالباً لهُوكم طالبٍ ما ليسَ يُدرِكُ بالجَهدِ
- يبيتُ فُؤادي أيُّها النَّاسُ عندَ منيَبيتُ إذا جَنَّ الدُجَى طَيفُهُ عِندي
- قُصارى اللِقا منهُ الزِّيارةُ في الكَرَىفتُشفِقُ عيني أن تعودَ إلى السُهدِ
- أهيمُ إلى مَن لا أراهُ صَبَابةًكما اشتاقَ ظمآنٌ إلى نازحِ الوِرْدِ
- إذا نَفَحَتْني نَسْمةٌ من ديارِهِتَعلَّلتُ منها بالسَّلامِ وبالبَرْدِ
- ألا يا بعيدَ الدَّارِ لو أنَّ دارَنادَنَت مثلَ قلبَينا لَبِتْنا على مَهْدِ
- لَئن مَنَعَتْ غُبْرُ السباسبِ وَفدنافما مَنَعَتْ ريحَ الجَنُوبِ من الوَفْدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.