قصيدة
بين قلب المحب والأحداق
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- بينَ قلبِ المُحِبِّ والأحداقِكلُّ حربٍ قامَتْ على كلِّ ساقِ
- فتنةٌ طالما أصابَتْ فكادَتْتَبلُغُ الرُوحُ من جَراها التَراقي
- قد دَهَى سِحرُها المُحِبينَ حتىعِيلَ صبرٌ وقيلَ هل من راقِ
- أثخَنَتْهُمْ ظُلماً فتاهت ولم تَمْنُنْ ولم تَفْدِ بعدَ شَدِّ الوِثاقِ
- يا مِراض الجُفُونِ لم تتركي مننا صحيحاً وما لَنا منكِ راقِ
- عَجَباً كيفَ يَقتُلُ العبدُ حُراًعامداً غيرَ آثِمٍ باتّفاقِ
- ضِقتُ ذَرْعاً ففَرَّ صبري وفيهِأثَرٌ من تَزاحُم الأشواقِ
- وتَركتُ القَريضَ بالشامِ حتىساقَني نحوَهُ إمامُ العِراقِ
- عَلَمٌ ينتمي إلى عُمَرَ الفاروقِ في نِسبةٍ وفي أخلاقِ
- عَرَفتْهُ أسماعُنا قبلَ تَعريفٍ فكادت تراهُ كالآماقِ
- شائعُ الفضل شخصُهُ حلَّ في الزَوراءِ والذِكرُ سارَ في الآفاقِ
- كم له في العيُونِ من حَسَراتٍولهُ في الآذانِ من عُشَّاقِ
- شاعرٌ يَنظِمُ اللآلي من اللفظِ بِسِمْطٍ من المعاني الدِقاقِ
- ما وَثِقنا بِسحرِ بابلَ حتىفَتَنَتْنا بسِحرها المِصْداقِ
- هزَّني بالقريض لُطفاً ولكنهزَّ جذعاً من الأوراقِ
- تكثُرُ الخيلُ في المرابضِ إن عُددت ولكن تَقِلُّ عندَ السِباقِ
- لم أكن شاعراً فصِرتُ بتقريظٍ أتاني كالطوقِ في الأعناقِ
- إنَّ ذاك القَليلَ غيرُ قليلٍمن إمام القريضِ عبدِ الباقي
- أيها السيّدُ الكريمُ لقد أبدعتَ حتى في الرِفقِ بينَ الرِفاقِ
- تستطيعُ الثَّنا عليَّ ولكنذاك عندي عليكَ غيرُ مُطاقِ
- فاتَني شأوُكَ البعيدُ فما أُدرِكُهُ لو رَكِبتُ مَتْنَ البُراقِ
- إنَّ هذِهْ صحيفةُ الشَّوق منِّيفاتَّخِذهَا صحيفة الميثاقِ
- إن تَحُلْ بَيننا النَوَى لم تَحُلْ إنْشئتَ بين الأقلامِ والأوراقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.