قصيدة
ماذا لقيت من الحبيب وحبه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِ
- أغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُعُجْباً فعلَّمني صِناعةَ عُجْبهِ
- يا أيُّها الرَشأُ المُدِلُّ بعينهِلا تَفتِنِ الرَّجُلَ المُدِلَّ بقلبهِ
- كَثُرتْ لَعَمْري في هَواكَ ذُنوبُهُلكنْ إليهِ كانَ أكثرُ ذَنْبهِ
- من طالَ عن مَلَلِ الأحبَّةِ عَتْبُهُطالَ العِتابُ لنَفسهِ عن عَتْبهِ
- داءٌ دخيلٌ ليسَ يُرجَى بُرْؤُهُلو أنَّ إسماعيلَ قامَ بطبِّهِ
- من ذلكَ الشيخِ الرئيسِ ولفظِهِشيخٌ على الشيخِ الرئيسِ وكُتْبهِ
- رَوَّى فخِلْنا عضْبَهُ من ذِهنهِورَوى فخيِلَ لسانهُ من عَضْبهِ
- هذا الحكيمُ الكاملُ الفرْدُ الذيمُزِجَتْ بحكمتِهِ مَخافةُ ربِّهِ
- لَزِمَ المدارِسَ في الدِّيارِ وذكرُهُقد سارَ في شرقِ الفضاءِ وغَرْبهِ
- من دوحةِ الأتراكِ فَرْعٌ خِصْبهُيجري إلى فُرْس الزَّمانِ وعُرْبهِ
- تُجنى فَوائِدُ قُربِهِ في بُعدِهِوتُخافُ وَحْشةُ بُعدِهِ في قُربِهِ
- نَصَبَتْهُ دولةُ ذي السَريرِ فتَمَّمتْألطافَها نحوَ العبادِ بنَصْبهِ
- أحيَتْ مَواهبُها الأصِحَّةَ وابتَغَتْأنْ تَشمَلَ المَرْضَى فأحيْتهُم بهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.