قصيدة
مدامع جفن الصب إحدى الفواضح
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِ
- ومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُأيَملِكُ دمعاً سافحاً إثْرَ طافحِ
- وقفنا على وادي الغَضا وغُصونُهُتكادُ لوَجْدي تَلتَظي من جوانِحي
- نرى كِلَلَ الأظعانِ بينَ ضُلوعناونَسألُ عنها كُلَّ غادٍ ورائحِ
- لكلِّ مُحِبٍّ في هواهُ سَجيَّةٌولكنَّ ما كُلُّ السجايا بصالحِ
- وأعدَلُ أهلِ الحُبِّ من ليس يلتجيإلى بسطِ عُذْرٍ في مُلاقاةِ ناصحِ
- هَويتُ الذي أعطى العلومَ فُؤادَهُفأعطَتْهُ منها سانحاً بعدَ بارِحِ
- تمَّنيتُ باسم الخِضْرِ فيهِ وطالماترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ
- وَجَدْتُ بهِ بل منهُ مُتعةَ سامعٍويا حبَذَّا لو نِلتُ رؤيةَ لامحِ
- بهِ حسَدَتْ عينايَ أُذني ورُبَّماتخصَّص بالإقبال بعضُ الجوارحِ
- لَعُوبٌ بأطراف الكلام على الصِّبارأيتُ بهِ الممدوحَ في ثوبِ مادحِ
- وهيهات ليسَ السِنُّ مانحةَ النُّهَىلمن قلبُهُ بالطبع ليسَ بمانحِ
- إذا تَمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَىهلالٌ يفوقُ البدرَ في سَعدِ ذابحِ
- لكلِّ حديثٍ في الزَّمانِ خواتمٌتَدُلُّ عليها مُحكَماتُ الفواتحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.