قصيدة
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَىحتى إذا أنِسَت عيني به نَفرا
- وَلّى يَشُقُّ أديمَ الليلِ معُتسفاًفما عَرَفتُ لهُ عيناً ولا أثَرا
- يا مُرسِلَ الطَّيفِ لو علَّمْتهُ كَرَماًأُنْسَ اللقاءِ كما علَّمتَني السَهَرا
- وكيفَ يأنَسُ ضَيفٌ حيثُ ليسَ لهُإلاّ سَخينةَ دمعٍ في الظَلامِ قِرَى
- ما أنصَفَتْنا الليالي الغادراتُ بنادَجَتْ علينا ولم تترُكْ لنا القَمَرا
- داءٌ نُعالجُهُ بالصبرِ وَهْوَ لناداءٌ وكم عِلَلٍ قد أَبرأت أُخَرا
- غاب الحبيبُ فغابَ الأُنسُ عن فِئةٍخَيالهُ في سُويداواتِها حَضَرا
- إن كانَ قد عَزَمَ الأسفارَ مُغترباًفإنَّ أشواقَنا لا تَعرِفُ السَّفَرا
- غال النَّوى عهدَ من تجلو لطائِفُهُسِحرَ البيانِ ويجلو وَجهُهُ السَحَرا
- عَرَفتُ فيهِ قُصوري واعتَرَفتُ بهِفما أُبرِّئُ نفسي منهُ مُعتذِرا
- يا أيُّها الحَسَنُ الميمونُ طالعُهُأحسَنتَ حتى ملأتَ السَمْعَ والبَصَرا
- ما زلتَ تجلو علينا كُلَّ قافيةٍقد شبَّبَتْ بمعاني حُسنها الشُعَرا
- يَهُزُّكَ الشِّعرُ إنشاداً فنحنُ بهِنَغُوصُ في البحر حتى نجتني الدُّرَرا
- هذِهْ رسالةُ مشتاقٍ تذكِّرُكمعهداً قديماً عساهُ قبلها ذُكِرا
- ظمآنُ يحلو إذا اشتَدَّ الظَّماءُ لهُماءٌ ولكنَّ في إفراطِهِ خَطَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.