قصيدة
قف بين ريحان العقيق وضاله
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 22 بيتاً
- قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ
- وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىًلم يبقَ غيرُ سلامِهِ وسؤَالهِ
- رَبعٌ وَقَفتُ منادياً أطلالَهُفبَلِيتُ حتى صِرتُ من أطلالِهِ
- قد كانَ لي صبرٌ كبعضِ سُهولهِواليومَ لي شَوقٌ كبعض جِبالهِ
- لا تُنكِروُا سَلْبَ الحبيبِ حُشاشتيماذا على مُتَصرِّفٍ في مالِهِ
- رَكِبَ النَّوَى فحُرِمتُ نَظرةَ وجهِهِونَفَى الكَرَى فُحرِمتُ طيفَ خَيالِهِ
- من كانَ يَهوَى الغانياتِ فإنَّنيأهوَى الذي لَيسَتْ تَمُرُّ ببالِهِ
- الخائضَ الغَمَراتِ لم تَبلُلْ لهُقدَماً ولم تَقطعْ شِراكَ نعالهِ
- سَبَّاقُ غاياتٍ ينالُ بفعلِهِما لا يَنالُ سِواهُ في آمالهِ
- البَرُّ بينَ لِسانِهِ وفُؤادِهِوالبحرُ بينَ يمينهِ وشمالِهِ
- مُتَأخِّرٌ في عصرِهِ مُتَقدِّمٌفي فضلهِ مُتَفرِّدٌ في حالِهِ
- ليسَ التفاوتُ في الزَمانِ وإنمايقَعُ التَفاوتُ فيه بينَ رِجالِهِ
- بيني وبينكَ بحرُ ماءٍ زاخرٌيا بحرَ عِلمٍ فاقَهُ بزُلالهِ
- تبدو الجواهرُ منكَ بارزةً لنافوقَ الذي قد زُجَّ في أقفالهِ
- عَجَباً لهُ لم يَحْلُ لَمَّا خُضتَهُإنَّ اللئيمَ مولَّعٌ بخِصالهِ
- قد ضَمَّ منك الفُلكُ أفناناً كماضَمَّتْ سفينةُ نوحَ من أجيالِهِ
- شِيَمُ الليالي أن تُباعِدَ صاحباًحتى يكونَ زوالُها كزَوالهِ
- هيَ كالهباءِ فماسكٌ بحبِالهاتحتَ الرَّجاءِ كماسكٍ بمثالِهِ
- من كان يعرِفُ ما مَضَى من دهرِهِأغناهُ عن مُستقَبلٍ بمثالِهِ
- يومٌ يمُرُّ كأمسِهِ بغُرورِهِوغَدٌ يمُرُّ كيومهِ بمِحالهِ
- يا مَنْ يُودّعُ راحلاً لِفراقِهِأتُرى رَجَوتَ تحيَّةً لِوِصالِهِ
- هذا اليسيرُ منَ الفِراقِ وإنماستَرَى فراقاً ليسَ من أشكالِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.