قصيدة
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِراقد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُرا
- إذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُفإنهُ بكَ أهنَى فَهْوَ قد ظَفِرا
- للهِ شمسُ جَمالٍ أدرَكَتْ قمراًوالشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمَرا
- أحلَّها الأسَدُ الميمونُ طالعهُبُرجاً لهُ فاكتَسَتْ من سَعدِهِ حِبَرا
- يا قاسمَ اللِّمَمِ الشعثاءِ يومَ وَغىًوقاسِمَ النِّعَمِ البيضاءِ يومَ قِرَى
- أنتَ الكريمُ الذي طالتْ مواهبُهُعلى العُفاةِ ولكن وَعدُهُ قَصُرا
- القائلُ القولَ مثلَ الفِعلِ عن ثِقةٍوالفاعلُ الفعلَ مثلَ القولِ قد يَسُرا
- ذَلَّتْ لديكَ صِعابُ الأمرِ صاغرةًفما اُعتِذارُكَ أن لا تركَبَ الخَطَرا
- قد علَّمَتنَا الليالي الصَبرَ من قِدَمٍوجِئتَنا فكَفيْتَ الصابرَ الضَجَرا
- رُكنٌ إليهِ التَجَى الراجي فكان لَهُحِصْناً ولم يَضَعِ الباني بهِ حَجَرا
- ألزَمتَ نفسَكَ نفعَ النَّاسِ مجتهداًحتى تُوُهِّمْتَ أن لا تَعرِفَ الضَررَا
- تَقضي الحوائِجَ مسروراً كصاحبهاكُلٌّ يُسَرُّ بما يهواهُ كيفَ جَرَى
- ما خابَ منك و لا فيكَ الرَّجاءُ فقدنلت الأماني ونِلنا عندَكَ الوَطَرا
- إذا دعا لكَ داعينا فذاكَ لهُيدعو فلا فضلَ للداعي إذا اعتَبَرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.