قصيدة
إن كان يلبس ما أفاد تجملا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى
- وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلهافلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ تكحَّلا
- يا ناحِلَ الأعطافِ معشوقاً تُرَىأتَلُومُ مِثلي عاشقاً أن يَنْحَلا
- أعدَدتَ لي حربَ البَسُوسِ ولم أكُنْأعدَدتُ دُونَكَ في القتالِ مُهَلْهِلا
- حاوَلتَ سفْكَ دمي بعينِكَ ثانياًهيهاتِ قد سَفكَتْهُ عيني أوَّلا
- ونَهَبتَ قلباً ليس فيهِ سوِىَ الهَوَىوسَلَبتَ جسماً ما عليهِ سِوَى البلَى
- خُذْ ما أرَدتَ سِوَى أغَرَّ مُحجَّلٍألقى بهِ الشيخَ الأغرَّ مُعَّجلا
- وأرَى لطائفَهُ التي نَهَبتْ بها الشْشُعَراءُ أبياتَ القريضِ تَغَزُّلا
- العالِمُ الصَّدرُ الكبيرُ العاملُ البدرُ المنيرُ اللامعُ السامي العُلى
- أقوالُهُ دُرَرٌّ تُقلَّدُها النُهَىوفِعالُهُ غُرَرٌ تُقلَّدُها الطُلَى
- أجرَى من البحر العَرَمْرَمِ لُجَّةًوألَذُّ من سَلسالِ دِجلةَ مَنْهَلا
- وأشَدُّ من زَهرِ الحدائقِ نَضْرةًوأجَلُّ من زُهرِ الكواكبِ مَنزِلا
- يمشي وقد كثُرَ الوُقوفُ أمامَهُفَرْداً يَجُرُّ من المَهابةِ جَحْفَلا
- وإذا أشارَ إلى الكَتيبةِ أَجفَلتْفكأنَّ من سُمرِ الذَوابلِ أُنْمُلا
- هُوَ يَشغَلُ الأقلامَ وَهْيَ بوصفِهِفي النّاسِ قد شُغِلَتْ فكانت أشغَلا
- تتَنازَعُ الشّعراءُ فضلةَ شعرِهِفي مدحِهِ وتَخافُ أنْ لا يَفضُلا
- طَفَحَتْ عليَّ صفاتُ أحمدَ مَرَّةًفَلحِقْتُ منها عارضاً مُستقبِلا
- واخَتَرْتُ إجمالَ الثَّناءِ لأنَّنيألفَيتُهُ لا يُستطاعُ مُفصَّلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.