قصيدة
تلك أيامنا عليها السلام
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها م · 17 بيتاً
- تلكَ أيّامنا عليها السَلامُأجفَلتْ من زَوالِها الأيامُ
- أوهَمَتْنا طُولَ الحياة علينابَعْدَها إنَّ ساعةَ الصبرِ عامُ
- يا خليليَّ لا تَلُوما فمن لامَ بما لا مَلامَ فيه يُلامُ
- طالَ شوقٌ على فُؤادٍ ضعيفٍقبلَ شوقٍ ممَّا بَراهُ السَقامُ
- أَسَهرُ الليلَ والعُيونُ نيامٌكرقيبٍ في حَيِّ قومٍ يُقَامُ
- إنّ عيني بِلُجَّةٍ من دُموعيغَرِقتْ والغريقُ كيفَ يَنامُ
- يا بُرَيقَ الحِمى نَعِمتَ صَباحاًأينَ أهلُ الحِمَى وأينَ الخِيامُ
- هل أصابَ الحيا رُبوعَ المُصلَّىوهَلِ اخضَرَّ بعدَ ذاكَ البَشامُ
- طالمَا راع قَبلكَ الدَهرُ ثغراًبِدَهاءٍ فلاحَ منهُ ابتِسامُ
- ولَكَم شَبَّ في الزَمانِ ضِرامٌولَكَم شابَ في الزمانِ غُلامُ
- كلُّ حالٍ سينقضي ليسَ للدهْرِ دَوامٌ وليسَ فيهِ دَوامُ
- رُبَّما عاهَدَ الفَتَى اليومَ لكنْلم يُعاهِدْ غَداً فأينَ الذِمامُ
- حالَ عهدي ولم يَحُلْ عهدُ وُدّيبكِرامٍ وهم عليّ كِرامُ
- ذاكَ عِقدٌ تناثَرَ الدُرُّ منهُوعلى اللهِ بعدَ ذاكَ النِظامُ
- أيها الجيرةُ الذينَ تَوَلَّواهل لكم جِيرةٌ سِوانا تُرامُ
- حَملَتْ من سَلامِنا لكُمُ الرِّيحُ ولكنْ ضاعَتْ وضاعَ السَلامُ
- مَشهَدٌ يَقصُرُ القَنا دُونَ أدناهُ فماذا تَنالُهُ الأقلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.