قصيدة
كلفت حمل تحيتي ريح الصبا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبافكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبى
- لا تَحمِلُ الريحُ الجبالَ ولَيتَنيكلفتُها حَمْلي فإنّي كالهَبا
- بَعُدَ المزارُ فلا مزارَ وطالماجَدَّ البِعادُ إذا رَجَوتُ تَقَرُّبا
- دُونَ الأحبَّةِ بحرُ ماءٍ دُونَهُللدمعِ بحرُ دمٍ أبَى أنْ يُركبا
- ولَقد مرَرتُ على الدِّيارِ فهاجَنينَظَرٌ أطَلْتُ لهُ الوُقوفَ تَعَجُّبا
- خاطَبتُها أرجو الجوابَ فإنهاقد مازَجَتْ مُهَجَ الرِجالِ تصَبُّبا
- ما بالُ هذا الدَّهرِ دامَ على النَوىوعلى الوِصالِ عَهِدتُهُ مُتَقلِّبا
- هَيْهاتِ ما للِدهرِ عَهدٌ صادقٌفَتراهُ يُخلِفُ كاذباً ومُكَذّبا
- غَلَبَ البلاءُ الصبرَ في غَزَواتهِوقدِ استَجاشَ من الصَبابةِ مَوْكبا
- والصبرُ من هِممِ القلوبِ ولم يَدَعْخَطْبُ النَّوى للصبرِ قلباً طَيِّبا
- قد أجمَدتْ نُوَبُ الزمانِ قريحتيكَمَداً وأنْستْني الكَلامَ المُعرَبا
- فنَسيتُ إنشاءَ الرسائل كاتباًونَسيتُ أني كاتبٌ مُنذُ الصِّبا
- يا أيها الشُهُبُ التي قد أغرَبتْعنا تُرَى هل تَلزَمينَ المغرِبا
- سيَّارةٌ لا تَثبُتينَ فما لنامُذ غِبْتِ لم نرَ منك يوماً كوكبا
- لا بُدَّ من يومٍ يَجِدُّ لهُ بنارأيٌ ولو لَعِبتْ بنا أيدي سَبَا
- هيهاتِ لم يَمُتِ الزَمانُ وإنماقد نامَ ثمَّ يَهُبُّ معقودَ الحُبَى
- لا بُدَّ من يومٍ يَجِدُّ لهُ بنارأيٌ ولو لَعِبتْ بنا أيدي سَبَا
- هيهاتِ لم يَمُتِ الزَمانُ وإنماقد نامَ ثمَّ يَهُبُّ معقودَ الحُبَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.