قصيدة
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 90 بيتاً
- الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيهاإذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيها
- نورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِمن صِحَّةٍ وصَفاءٍ عَزَّ مُنشيها
- تلكَ الرُبوعُ لليلى أينَ مَربَعُهاعن قصدِهِ وسُيوفُ العُرْبِ تَحْميها
- أدماءُ تَجْني على الأكباد مُصليةًتَبارَكَ اللهُ ما أحلَى تَجَنّيها
- ليْلَى ولي شَوقُ قيسٍ في محبّتهافشِعرهُ فجُنونٌ شابَهُ فيها
- خالٌ لها عَمَّهُ وَرْدٌ بَدا حَرَماًفي وَجنةٍ حُمِيَتْ عمَّن يُدانيها
- للهِ مُقلَتُها السوداءُ صائدةًقُلوبَ عُشّاقها والقُرطُ راعيها
- يقول قومي رُويداً قد سَقِمتَ هوىًفقُلتُ مَهْلاً شفائي من نواحيها
- لعلَّ صافي نسيمٍ من خَمائلهاأتَى يَهُبُّ على رُوحي فيشفيها
- وبي رِقاقُ ليالٍ في النقاءِ وَفَتبِيضُ اللّقاءِ فما أهَنى لياليها
- في جَنَّةٍ حُوْرُها تزهو بنا وبهالو كان يصفو خُلودٌ في روابيها
- يَهُزُّني ذِكرُها وجداً فأَعْلَمُهُجُرحاً ورُوحي تراهُ من مجَانيها
- أسأتُ كتمَ الهوى والصَبُّ كيف لهُسِترٌ وأدمُعُهُ قد هلَّ واشيها
- ليسَ الهوى بخفيٍّ عندَ رادِعِهِفكيفَ ناشرُهُ يَطْويِهِ تمويها
- استودعُ اللهَ صبراً ما أُمارِسُهُومُهجةً عن حِسانٍ لَسْتُ أَحميها
- طاب الهوى والضنى واللَومُ لي فدَمِيأُسَرُّ في بذلِهِ في حيِّ أَهليها
- لَبَّيكَ يا لحظَها الجاني على كَبِدٍسالتْ أسىً في الهَوَى لولا تأَسِّيها
- إنْ تعفُ طوعاً فإنّ العفوَ لي أرَبٌأو لا فرَيحانُ رُوحي في تَفانيها
- ليتَ الصِبا عاد لي بعد المَشيبِ علىشرطِ الوفا وهْوَ مِن تجلّيها
- بِكرٌ محجَّبةٌ لا تنجلي لحياًحتى من النَجمِ حتّى ما يُلاقيها
- راقَ الدَّلالُ لها والذُلُّ لي أبَداًولم يَرُقْ كأْسُ وردي من تدانيها
- دمعي ومَبِسمُها الدُّرُّ الثمينُ صدىًلمُهجتي فبصَبرِ القلبِ أُرْويها
- لمّا رأت جِدَّ وَجْدي في محبَّتهاقامت بسيماءِ هَزْلٍ عينُها تِيها
- ظنَّ الجَهُولُ الهَوَى سَهْلاً لوالجِهِمَهْلاً فقد تاهَ جهلاً أو عَمِي تِيها
- يَهيجُهُ غزلُ عينٍ جاءَ حائكُهُيَحُوكُ بُرْدَ الضنَى حَلْياً لهاويها
- إنَّ العُيونَ التي بانت لَطائفُهالها خَفاءُ معانٍ ليسَ نَدريها
- طلاسمٌ سحرُها المرموزُ طالعةٌأَشكالُهُ في سُطورٍ حارَ قاريها
- لواحظٌ لُحْنَ في زِيِّ الحِدادِ لِكَييُبرِزنَ حُزناً على قَتْلَى رواميها
- الناهباتُ البواكي المبكياتُ فقدكَفّت عقولُ البرايا عن معانيها
- لولا سَوادٌ لها ما أبيضَّ فَوْدِيَ عنشَيبي ولا احمرَّ دمعي من تهاديهَا
- عزيزةُ الحُسن من أحكام دولتِهِأنْ يجنيَ الذُلَّ دهراً من يُواليها
- كلُّ الجراحاتِ مُشفيها الدواءُ سِوَىجِراحِها أينَ حلَّت فَهيَ مُشفيها
- إلى العُيونِ التي في طرفها حَوَرٌعَهدُ الرِعايةِ رِقّاً من مُحبيّها
- ويلاهُ من زَيْغها داءً نطيبُ بهِفلا شُفينا بِعتقٍ من دياجيها
- رُوحي وعيني فِدَى عينٍ مُطهَّرةٍومُهجةٍ للّتي بالنَّفسِ أفديها
- فَهْيَ الجميلةُ لكن بين عاشقهاوالصبرِ جورٌ قبيحٌ من تجافيها
- ضاعَ الزمانُ وطالَ الوجدُ وا أَسفيولم يقصِّرْ سباقي في تصابيها
- أشابَني عَتْبُها قُرباً فأزهَدَهاوعَيَّرتْني بشيءٍ جاءَ من فِيها
- للشَيْبِ أنفعُ طِبٍ في الفتى نَبَأًبما يوافي وترهيباً وتنبيها
- رأسٌ يُصفِّدُهُ نامي الصِبا عَبَثاًبأَدهمِ الشَعْرةِ النَدّابِ ناميها
- عيشٌ قصيرٌ طويل الرُّعبِ أعدَلُهُما يَقصُرُ النفسَ قُرباً نحوَ باريها
- برقُ المُنى خُلَّبٌ إلا أقلَّ حِبَىًتَقِرُّ عَينٌ بهِ رَصدْاً يُسلّيها
- والناس من يشتهي ما المطلُ حاصلُهُومن تفيهِ عِدَاتٌ نام داعيها
- أعوذ بالله من علمٍ بلا عملٍومن تَدارُكِ نفسٍ كَلَّ راعيها
- لَوَّامةٌ أوقفتني لا أُطاوعُهاولا يُحبِّبُ ضُعفِي أنْ أُعاصيها
- حَلَت لها النّارُ دُونَ العارِ في دُوَلٍمن حاسديها بأَرضٍ سالَ واديها
- ذَرْني وما بيَ هل لَومٌ عليَّ بهاوقد مُلئِتُ ومَلَّتْ من أعاديها
- رِماحَكم يا كرامَ الحيِّ لا تَقِفواولا تَرُعْكُم بِلىً جَدَّت دواهيها
- كُلُّ البلايا من الدُنيا مَتَى نَزَلَتْبنا فنِيرانُ إبراهيمَ تُفنيها
- نارٌ ونُورٌ متى قال النِّزالُ لهُوالجُودُ هاتِ يداً لم يُلقَ ثانيها
- بَنَى من العِزِّ بيتاً دُونَ أعمدةٍسِوَى قَناةٍ لهُ عَزّتْ مبانيها
- اللوذعيُّ العزيزُ الباسلُ المَلِكُ الغازي المَلا بِيَدٍ حَسْبي أياديها
- للسيفِ والرُمحِ والأقلامِ قد وُلِدَتْراحاتُهُ ولِسُؤَّالٍ تفاجيها
- غازٍ مَهيبٌ حسيبٌ ماجدٌ نَجِبٌصافي الصِفاتِ نفيسُ النفسِ زاكيها
- أقوالُهُ خُطَبٌ أفعالُهُ شُهُبٌآراؤهُ قُضُبٌ باللهِ حاميها
- أحيى المحامدَ مُفداةً مُسلِّمةًأليسَ أموالُهُ تَفنى وتُبقيها
- وَردَّ ما مرَّ من عَدلِ الصَحابةِ لايلهو بزَهرٍ ولا خمرٍ يُعاطيها
- جَرَّارُ خيلٍ يَحِلُّ البأسُ جانِبَهاوالفتحُ والحتفُ عَدلاً بين أيديها
- سَلْ قومَ عكاءَ حِينَ اربَدَّ مشرِقُهاوالشأمَ والتُركَ لمَّا اسودَّ ناديها
- عبدُ الخليلِ لعبد اللهِ صارَ بهاإسما وشبهَ اسمهِ راحت أساميها
- داسَ البلادَ بإذن اللهِ يكسِرهاوتَكسِرُ السيفَ نَزْعاً من نَواصيها
- ماجت سراياهُ أبطالاً بسَطْوتهاتُبقي وفيّاً وتُبلي مَن يُعاديها
- أحبِبْ بأصيَدَ تحكي الدَّهرَ همَّتُهُلكن متى نابَ شرٌّ مَن يحاكيها
- بعيدُ قدْرٍ عن الأمثالِ ليسَ لهُشبهٌ فما مَدحُهُ ما جاءَ تَشبيها
- هوَ الذي حجُّ آلِ البيتِ جاءَ بهِبعدَ الذَّهابِ جَلِيِّ الطُرْقِ جاليها
- ضلَّ السُعوديُّ وَهَّابُ السوادِ فماأهداهُ إلاَّ ببرْقِ البيض واليها
- رَسولُ حَقٍّ نِزالُ الحربِ سُنَّتهُوفَرْضُهُ الجِدُّ بالجَدْوى يُواليها
- رامَ الحجازَ وسُودَ الزّنجِ ثمَّ رَمَىفيها القِتالَ وأمَّ الرُومَ يَرْميها
- اللهُ أكبرُ هذا حالُ مَنْ جَلَسَ الأَيَّامَ فوقَ سُروجِ الخيلِ يُدميها
- والحمدُ للهِ لم تَقصُرْ بواكرُهُفي ما يقوُمُ ولم تُحصرْ مساعيها
- غَلاَّبُ نادٍ وأجنادٍ يُعاهِدُهُنصرٌ قريبٌ على لُطفٍ يماشيها
- أحصى المُنى والثَّنا والحَزْمَ والكَرَمَ الأسنى وآياتِ عدلٍ لَستُ أُحصيها
- لا أعقَبَ الويلُ مِصراً وَهْوَ تارِكُهاهمّاً فجُودُ يَديهِ جاءَ يُغنيها
- بحرٌ وبدرٌ وليثٌ لا يُرَدُّ لهُأَمرٌ وصَمْصامةٌ سبحانَ باريها
- أبو الفُتوحاتِ أُمُّ الحربِ طاهيهاسُلطانُ ساحاتِ بَرِّ العُرْبِ واقيها
- لهُ البلادُ بأشخاصِ العبادِ بماأبقَى التِلادُ بما حاطت أقاصيها
- محمَّديٌّ عليٌّ شأْنُهُ كُسِرَتْطوارقُ الرَوع باسمٍ منهُ يأتيها
- يا يومَ عُثمانَ لم يَقفُلْ بباكرِهِإلاَّ حفايا ظُعونٍ وَهْوَ حاديها
- زَلَّت به قَدَمٌ جاءَت بهِ مَرَحاًفرَدّها عن يدٍ والنَّصرُ تاليها
- لسيفِ سُلطانِ مصرٍ هَيبةٌ لقِيَ البلادَ حيٌّ بها يا سَيفَ غازيها
- فاقَ الثَّنا أنَّكَ الدُّنيا وقاهِرُهاسعداً وحاكمُها حقاً وقاضيها
- يا فاتحَ المنصِبِ الطاري نَدَىً وردىًعلى الصَدَى والعِدَى يُخلِي طواريها
- أتيتُ نحوَك أُحْيي الليلَ عن عَجَلٍوأقتُلُ الخيلَ جوَّاباً أُزَجّيها
- واللهُ يشهَدُ كم ليلٍ سَهِرتُ بكمأجلو رقيمةَ دُرٍ رُدَّ جاليها
- لم يأتها قَبْلُ إلاّ شاكرٌ عَجَباًوجئتُ بعدُ فأهدتني قوافيها
- أبقَت صُداعاً برأسٍ راحَ يسلُبُهُوحبَّذا سَلبُ أدواءٍ تُداويها
- لم ألقَ كُفْواً لها مِمَّنْ رَفَعتُ يديقبلاً إليه فلم أهتمَّ تنزيها
- ظلَّ البديعُ لها عَبداً يُلِمُّ بهاوكلُّ خَطبٍ سليمٌ عِندَ راقيها
- فانعَمْ بها وهْيَ فَلْتَنْعَمْ بمُكرِمهاجُوداً ومُعظِمِها جاهاً ومُعُليها
- راقَتْ كأدنَى مَعانيكَ الحِسانِ فماآياتُ حقٍ كشَطْرٍ من مَبانيها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
90 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.