قصيدة
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ر · 16 بيتاً
- بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
- وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنىمن عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ
- إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإقدامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
- مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المحمودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ
- طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍوَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ
- لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّإذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ
- فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطاياوالسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ
- لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلاضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ
- أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصافي كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ
- حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زادَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ
- ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُوصَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ
- فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ
- طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِعرِ طباقاً بمالكَ المنثورِ
- شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَىمن فصيح الألفاظِ بالمشهورِ
- لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْلَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ
- مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌوكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.