قصيدة
لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها د · 22 بيتاً
- لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِفالميْتُ للدُّودِ والمولودُ للدُّودِ
- وكُلُّ ما فوقَ وجْهِ الأرْضِ تنظرُهُيُطوَى على عَدَمٍ في ثوبِ موجودِ
- بئسَ الحياةُ حياةٌ لا رَجاء لهاما بينَ تصويبِ أنفاسٍ وتصعيدِ
- لا تستقرُّ بها عينٌ على سنَةٍالأعلى خوف نومٍ غيرِ محدُود
- ما أجهَلَ المرْءَ في الدُّنيا وأغفَلَهُولا نُحاشي سُليمانَ بنَ دَاودِ
- يرى ويعلمُ ما فيها على ثقةٍمنهُ ويغترُّ منها بالمواعيدِ
- كلٌّ يفارِقها صَفْرَ اليدَينِ بلازادٍ فما الفرقُ بينَ البخلِ والجُودِ
- يَضَنُّ بالمالِ محموداً يُثابُ بهِطَوعاً ويُعطيهِ كرْهاً غيرَ محمودِ
- هانَ المَعادُ فما نفسٌ به شُغِلَتْعن رَبَّة العُودِ أو عن رَنَّةِ العُودِ
- يا أعيُنَ الغِيدِ تَسْبينا لواحِظُهاقِفِي انظُري كيفَ تُمسي أعيُنُ الغيِدِ
- يبدوُ الهِلاَلُ ويأتي العِيدُ في أنَقٍماذا الهِلاَلُ وماذا بَهجةُ العيدِ
- يومٌ لغيركَ ترجوهُ وليسَ لهُكُلٌّ ليومٍ غَدَاةَ البينِ مشهودِ
- قد صغَّرَ الدَّهرُ عندي كلَّ ذي خَطرٍحتى استوى كلُّ مرحومٍ ومحسودِ
- إذا فُجِعتُ بمفقودٍ صَبَرتُ لهُإني سأتركُ مفجوعاً بمفقودِ
- يا من لهُ منهُ أهلٌ لا جَزِعْتَ علىأهلٍ وهل لكَ رُكنٌ غيرُ مهدُودِ
- لسْنا نُعزّيكَ إجلالاً وتَكْرِمةًفأنتَ أدرى ببُرهانٍ وتقليدِ
- لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُ بهِوليس للحُزنِ إلا صَبرُ مجهودِ
- والصَّبرُ كالصَّدرِ رُحباً عندَ صاحبهِفإنَّ صبركَ مثلُ البِيد في البيِدِ
- لله أيَّةُ عينٍ غيرُ باكيةٍتُرى وأيُّ فُؤادٍ غيرُ مفؤودِ
- إن كانَ لا بدَّ ممَّا قد بُليتَ بهِهانَ البِلى بينَ موعودٍ ومنقودِ
- حاشاكَ من خُطَّةٍ للقوم باطلةٍمنها الأسى لِفَواتٍ غيرِ مردودِ
- فالحِلمُ في القلبِ مثلُ السُورِ في بَلَدٍوالعِلمُ في العقلِ مثلُ الطوقِ في الجِيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.