قصيدة
هوى في القلب يعذب وهو داء
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ء · 25 بيتاً
- هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُكذا الدُنيا وما فيها رياءُ
- يرَى ما لا أرَى قلبي فيصبووهل قلبُ المُحبِ كما يَشاءُ
- مررتُ بدارِ من أهوى فحيَّتوأشغَلَني عن الردِّ البُكاءُ
- خَلَتْ مِن نازلٍ لم يخْلُ منهُفُؤَادي فالفُؤَادُ لهُ خِباءُ
- على المتحَمِّلينَ لنا سَلامٌوإن طالَ التجنُّبُ والجَفاءُ
- إذا حالت مودَّتُنا لبُعدٍفقد حالَ التَكرُّمُ والوفاءُ
- تذكرتُ الصَّباءَ فهِمتُ شَوقاًلَقد كانَ الهَوى مُنذُ الصَباءُ
- وما طيبُ الصَباءِ فدَتْكَ نفسيوإن يَكُ لا يفي هذا الفِداءُ
- سَفكتُ دماً لعيني فيكَ دمعاًفلا تغَفُلْ فبينَكما دِماءُ
- ورُبَّ رِسالةٍ عذراءَ جاءتلها بالمِسكِ ختمٌ وابتِداءُ
- من اللفظِ الصحيحِ لها خِباءُعلى المعنى الصريحِ لهُ بِناء
- لآلئُ لُجَّةٍ بِيضٌ عليهارجالُ الحيِّ غارت والنِساءُ
- إذا قلنا اليتيمةُ كَذَّبتْنالها شِيَعٌ تَجِلُّ وأنسبِاءُ
- تُطارحُني المديحَ وكلُّ مدحٍثوى في غيرِ موضِعِهِ هجاءُ
- رأَيتُكَ ما أنِفْتَ لمَدحِ مِثليفذاكَ عليكَ من كَرَمٍ ثَناءُ
- يَزينُ الحُبُّ ما لا حُسنَ فيهِفإنَّ الحُسنَ حُبٌّ وارتضاءُ
- ولو حسُنت بعين الكُلِّ لَيْلَىلَجُنَّ الكُلُّ واشْتَملَ البَلاءُ
- أنا الوادي إذا ناديتَ لبَّىصَداهُ فكانَ منكَ لكَ النِداءُ
- خلعتَ عليَّ فضلاً أَدَّعيهِوحَسْبي أنَّ مِثلكَ لي جِلاءُ
- تَقطَّعَتِ الزِّيارةُ منكَ عنَّاإلى أن كادَ ينقَطِعُ الرَّجاءُ
- ولم يكُ بينَنا نارٌ ولكنتَعرَّضَ بيننا كالنارِ ماءُ
- لقد طالَ البِعادُ ولستُ أدرِيفأصبِرَ هل يطولُ لهُ البَقاءُ
- نقولُ غداً ونَطمَعُ أنْ نَراهُفيضحكُ من عُلالتِنا القَضاءُ
- تَمَتَّعْ من حَبيبِكَ قبلَ يَومٍبهِ من داءِ حُبِّكما شفاءُ
- فبعضُ الليلِ ليس لهُ صَباحٌوبعضٌ اليومِ ليسَ لهُ مَساءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.