قصيدة
طال النوى حتى تقطعت المنى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنىوضَنيتُ حتى رقَّ لي قلبُ الضَّنى
- والقلبُ ضاقَ بوَجدِهِ عن صبرِهِحتى يَرُودُ ولا يُصادِفُ مَسكِنا
- دُمْ والْقَنا كالبَدرِ يا شبهاً لهُفي البُعدِ عنَّا والتَنَقُّلِ والسَّنَى
- إني على الحالَينِ لا أنساكَ فيعُمري ولو أوشكْتُ أنسى مَن أنا
- ولقد ذكرتُكَ فاضطربتُ مهابةًوطَرِبتُ فاشتُقَّ النُواحُ من الغِنا
- فبكيتُ حتَّى ما بكيتُ لِفاقةٍمن أدمُعي والدَّمعُ يُدرِكُهُ الفَنا
- وَوَدِدْتُ لو أبكي البُكاء لأنَّهُيشفي القلوبَ ولو أضرَّ الأعيُنا
- ولقدْ رَكِبتُ الشِعرَ حتى مَلَّنيومَلِلتُهُ فأسأْتُ فيهِ وأحسَنا
- وخَلائقُ الرُّوح الأمينِ تقودُنيكَرْهاً وتَظلِمُني بإِنشادِ الثَّنا
- صِفَةٌ يضيقُ بها الزَّمانُ وهِمَّةٌتَرَكتْ بها الأيامُ داءً مُزمِنا
- ما كلُ من قالَ القصائدَ شاعرٌهيهاتِ يَطعنُ كلُّ من حَمَلَ القَنا
- عَزمَ الشِهابُ على النزولِ بموطِنٍيوماً فكانَ البُرجُ يَصلُحُ مَوْطِنا
- قد صارَ ساحلُ بحرِنا بحراً بهِها مَجمَعُ البحرينِ أصبحَ عِندَنا
- لا تحسُدوا مِصراً لفائِضِ نيلهاأَلنيلُ في مِصرٍ وراحتُهُ هُنا
- تحيا البلادُ بهِ فلو هنَّأْتَهُيوماً بها قالَتْ لنا ولكَ الهنا
- شهمٌ إذا أخنى الزَّمانُ بأهلهِعَصَمتْهُ نفسٌ لا يُراوِدها الخَنا
- وإذا حَوَى الأموالَ كان كتاجرٍيبغي النَّفاقَ مُعجَّلاً ما أمكَنا
- شَرَفٌ على كَبِدِ الوَدَاعةِ نازِلٌذَهَبَتْ إليهِ مَذَهباً مُستحسنا
- ولَطائِفٌ وُصِف النسيمُ بمِثلهافي ظِلِ بأْسٍ قد أرَدنَ تحَصُّنا
- يا رُكنَ دَوْلةِ آلَ قيسصٍ قد صَبَتقَيسٌ على يمنٍ إليكَ تَيَمُّنا
- كانت تنُوخُ لها ذِرَاعاً أيسَراًقِدَماً وكُنتَ لها الذّرَاعَ الأَيمنا
- لاذَتْ بساحتِكَ الوُفودُ وأطبَقَتْمثلَ ازدِحامِ الحجِّ في وادي مِنَى
- فيكَ الرَّجاءُ ومنكَ كلُّ كرامةٍوعليكَ كلُّ مُعَوَّلٍ وبكَ الغِنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.