قصيدة
صدر به سعة وشوق أوسع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 20 بيتاً
- صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُفَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ
- وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّهاذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ
- يا راحلاً رَحَلَت إِلَيهِ قُلوبُناوَأَظُنُّها مِن شَوقِها لا تَرجِعُ
- مالي أَرى الدَّارَ الَّتي فارَقَتهامَأهولةً وَكَأَنَّما هِيَ بَلقَعُ
- قَد فَرَّقَ البينُ المُشتِّتُ شَملَناوَالشَّملُ لَفظٌ مُفردٌ لا يُجمَعُ
- كانَ اللِّسانُ رَسولَ قَلبي فَاِنثَنىقَلبي الرَسولَ عَنِ اللِّسانِ يُشيِّعُ
- ما كانَ أَقصَرَ مُدَّةً لَكَ بَينَناكَالحُلمِ تُبصِرُهُ العُيون الهُجَّعُ
- وَكَذا الزَّمانُ يَمُرُّ مُختَلِفاً بِناوَألسُّوءُ فيهِ وَالسُّرورُ يُضَيَّعُ
- ما كُنتُ أَرضى بِالحَياةِ وَكُلُّهاعِلَلٌ وَلَكنْ صَرفُها لا يُمنَعُ
- إِن لم يَكُنْ بَينُ النُّفوسِ مُروِّعاًفَغُرابُ بَينٍ لِلنُفوسِ مروِّعُ
- ما أَغفلَ الإِنسانَ عَن نُصَحائِهِوَأَشَدَّ صَبوَتهُ إِلى مَن يَخدَعُ
- يَرعى الكَواكبَ في السَّماءِ ضَئيلَةًوَالنَّفسُ أَقرَبُ مِنهُ لَو يَتَطَلَّعُ
- أَخذ الطَّبيبُ بِأَن يُداويَ غَيرَهُوَنَسِي الطَّبيبُ فُؤادَهُ يَتَوَجَّعُ
- وَالعِلمُ مَصلَحةُ النُّفوسِ فَإِن يَكُنْلا نفعَ فيهِ فَالجَهالةُ أَنفَعُ
- بَأَبي الذي اُنحَنَتِ المَفارِقُ بَعدهُوَتَقوَّمَت وَجداً عَلَيهِ الأَضلُعُ
- أَنتَ المنزَّهُ عَن مَظِنَّةِ جاهِلٍوَصِفاتِ مَن بِطِباعهِ يَتَطَبَّعُ
- يا ساكِناً قَلبي المُتيَّمَ إنَّهُبَيتٌ وَلَكن في هَواكَ مُصرَّعُ
- يا طالَما أَنشَدتُ فيكَ قَوافِياًوَحَشاشَتي كَعُروضها تَتَقطَّعُ
- نَفسي مُجرَّدَةٌ إِليكَ عَن الوَرىوَلَعَلَّ ذَلِكَ في المَحَبَةِ يَرفَعُ
- إِن كانَ قَد مُنِعَ التَقَرُّبُ بَينَنافَأَحَبُّ شَيءٍ عِندَنا ما يُمنَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.