قصيدة
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
- ما في الحَديدِ وَلا في النارِ مُنتَصِرٌكِلاهُما في لَهيبِ الحَقِّ يَحتَرِقُ
- أَللَهُ أَكبَرُ في الفِكرِ مِن شُعَلٍحَذارِ في ظُلمِهِ أَن يَبرُقَ الحَدَقُ
- إِذا الضَميرَ وَنى في رَدعِ مُنكَرَةٍفَاِصبِر لَها فُهُناكَ الحِبرُ وَالوَرَقُ
- لَو يُستَشارُ حَكيمٌ لَم يَكُن زَغَلٌوَلَم يَكُن ظالِمٌ لَو يُسبَرُ العُمُقُ
- مَعابِرَ الفِكرَةِ الحَمراءِ كَيفَ نَماعَلى ثَراكِ شَباباً ذلِكَ العِرِقُ
- سَبعٌ وَعِشرونُ لَم يُفجَع بِها أَدَبٌوَلَم يُخَيِّم عَلى فِتيانِها نَزَقُ
- مَشى الشَبابُ بِها طَوعَ الضَميرِ فَمافي السِلمِ باغٍ وَلا في الحَربِ مُرتَزِقُ
- هذا الشَبابُ رِضاعُ الحَقِّ في دَمِهِفَكَيفَ يَسلَمُ مَن في عِرقِهِ رَنَقُ
- لَم تَبرَحِ الثَورَةُ العُظمى تُراوِدُهُثَديُّها الحُمرُ في عَينَيهِ تَندَلِقُ
- مَضى إِلى المَجدِ لَم يُشهَد لَهُ مَثَلٌوَلَم تُشَقَّ لِإِنسٍ مِثلَهُ طُرُقُ
- في كُلِّ صَرخَةِ عَذراءٍ جَرى أَمَلٌوَكُلِّ وَثبَةِ جُندِيٍّ مَشَت فِرَقُ
- بُطولَةٌ حارَتِ الدُنيا بِرَوعَتِهاأَسَكرَةٌ هِيَ في النيرانِ أَم شَبَقُ
- هُمُ الصَعاليكُ أَقصى المُستَحيلِ لَهُمفَلَو أَقامَ بِأَحلاقِ الرَدى مَرَقوا
- في كُلِّ جَبهَةِ صُعلوكٍ بَدا مَلِكٌوَكُلِّ أُمنِيَّةٍ مِنهُ بَدا شَفَقُ
- لينينُ أَحلامُكَ الغَرّاءُ قَد صَدَقَتفَاِنفُض تُرابَكَ يَكفي ذلِكَ الغَرَقُ
- لَم يَبقَ مِن شُرعَةِ الدُنيا سِوى رَمَقٍوَالمُستَرِدّونَ باقٍ مِنهُمُ رَمَقُ
- بورِكتِ يا نَهضضةً لِلشَّعبِ ثائِرَةًهذي الرَوائِعُ مِن إيمانِها عَبَقُ
- إِنَّ البَقاءَ عَلى الإيمانِ مُرتَكِزٌالأَقوِياءُ مَضَوا وَالمُؤمِنونَ بَقوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.