قصيدة
أيكون الهوى ندى وملابا
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ا · 40 بيتاً
- أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلاباوَثِماراً جَنى الهَناء رِطابا
- أَيَكونُ الهَوى اِعصُرِ الصُبحَ وَاللَيلَ شَراباً وَأَترِعِ الأَكوابا
- وَاِرفَعِ الأَلسُنَ الرَديئَةَ عَنّاوَليَكُن عَيشُنا نُفوساً طِرابا
- وَالزَمانُ الرَجيمُ دارُ نَعيمٍلِسِوانا لا تُفتَحُ الأَبوابا
- أَيَكونُ الهَوى اِقطُفِ الشَهدَ ما أَصفى اللَيالي وَما أَلَذَّ اللُعابا
- أَلرَبيعُ الطَوّافُ يَزرعُ نوراًوَظِلالاً خُلجانَهُ وَالهِضابا
- وَلَنا يَقلِبُ السَماءَ فِراشاًوَبِنا يَملَأُ السَماءَ شَبابا
- أَيَكونُ الهَوى لَنا حُلُمُ الجَنَّةِ فَليَنفَرِط بِنا أَطيانا
- وَليَكُن يَقظَةً تَسيلُ مَدى الدَهر فَتُزكي فينا الحَصى وَالتُرابا
- تَفجُرُ الكَوثَرَ المُؤبَّدَ فيناوَتُصَفّي لَنا الخُلودَ شَرابا
- أَلهَوى لا تَخَف صُروفَ اللَياليوَاِنظُرِ البَرقَ كَيفَ يُدمي السَحابا
- وَرِياحٌ عَواصِف تَقحَمُ الدوحَ تَهزُّ الجُذورَ وَالأَعصابا
- نَهَرٌ هائِجٌ فَلا تَتَهَيَّبهَولَ أَمواجِهِ وَشُقَّ العُبابا
- وَالهَوى أَصغِ في الرِياضِ إِلى البُلبُلِ وَاِحذَر فَإِنَّ فيها غُرابا
- وَعَلى النَبعِ دُلبَةٌ تَجذِبُ الطَيرَ إِلَيها وَالفَأسَ وَالحطّابا
- وَعَزيفٌ لِلجِنِّ يُجري عَلى قَلبِ المُعَنّى الإِطرابَ وَالإِرهابا
- وَالهَوى مَرتَعُ النَعيمِ فَذَلِّلسُبُلَ الفَتحِ وَاِملِكِ الأَسبابا
- دونَك المَهمَةُ الكَؤودُ فَلَن تَبلُغَ إِلّا إِذا بَلَغتَ العَذابا
- فَاِقتَحَمتَ السُيولَ سَيلاً فَسَيلاًوَعَبَرتَ الغاباتِ غاباً فَغابا
- وَهزمتَ النَسناسَ وَالضَبُعَ الحَزراءَ فيها وَالأَرقمَ النَشّابا
- قُلتِ ما زالَ في خَيالِكَ نَزرٌمن صباغٍ عَلى أَفاعيكَ ذابا
- فَاِمحُهُ وَاِغتَسِل كَأَنَّكَ لَم يَعرِفكَ ماضٍ وَلم تغَنِّ كتابا
- نَحنُ بدءُ الحَياةِ قَبلَ حُلولِ الحُبِّ فينا كانَ الوُجودُ ضَبابا
- غَنِّني غَنِّني تَعالَ إِلى الغابَةِ نَغنَم مِنَ الصُخورِ حِجابا
- فَهُنا الأَعيُنُ المَريضَةُ تُؤذينا فَتَبني مِنَ الشُكوكِ قِبابا
- هذِهِ صَخرَةٌ تَقينا لَظى الشَمسِ وَمن غَدرِةِ العُيونِ الحِرابا
- فَطَريقُ الوادي بَعيدٌ فَلا نَخشى ذَهاباً مِن عابِر أَو إِيابا
- فَلنُقَطِّع مِن تَحتِها الشَوكَ وَلنَرمِ الحَصى وَلَنُمَهِّدِ الأَعشابا
- وَلتَكُن خَيمَةً لَنا تُكرَمُ الأَحلامُ فيها وَلِلهَوى مِحرابا
- تَعبٌ كُلُّها الحَياةُ بَل الحُبُّوَلكِن كَم جَمَّلَ الأَتعابا
- أَطلَعَ الشَوكُ في يَدَيكِ دُموعاًفَاِجعَليها عَلى لِساني عِتابا
- قُلتِ خُذها نَقِيَّةَ العِرقِ مِن حُبّي شفاهاً وَمن حَناني رُضابا
- فَأَخَذتُ الدمَ النَقِيَّ وَفي قَلبي عُروقٌ تودُّ أَن تَنسابا
- وَالرَوابي أَتَذكُرين كَأَنَّ الشَمسَ لَجَّت بِها فَصارَت سَرابا
- قُلتِ دَعني أَنَل كَما نِلتَ مِنّيقَطَراتٍ مِنَ العُروقِ عِذابا
- وَلتَكُن بَينَنا مِن الحُبِّ ميثاقاً يَكونُ الوَفا لَهُ آدابا
- وَلَبِثنا في نِعمَةِ الحُبِّ لا نَسمَعُ إِلّا خَيالَهُ المُنتايا
- تَتَراءى لَنا الصُخورَ خِياماًوَالطُيور الَّتي بِها أَحبابا
- كُلَّما فَرَّ طائِرٌ حَمَلَ الوادي إِلَينا مِن حُبِّهِ أَسرابا
- وَالمَسا يَنشُرُ الظِلالَ عَلى الدُنيا وَيُلقي عَلى النُفوسِ الثَوابا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.