قصيدة
أيا قبلة مرت على ضفتي في
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ق · 13 بيتاً
- أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي فيكَطَيفِ حَبيبٍ مَرَّ في الحُلمِ وَاِنطَلَق
- فَأَجرَت بِهِ نَهراً مِن الحُبِّ وَالجَوىتَدَفَّق ناراً في عُروقي إِلى الرَمَق
- مَلكتِ شُعوري إِذ مَلَأتِ جَوارِحيلَكِ اللَهَ إِنّي في ذُهولٍ وَفي غَرَق
- أُقَضّي نَهاري في اِنقِباضٍ وَريبَةٍوَيُشتَدُّ بي وَجدي إِذا أَقبَلَ الغَسَق
- إِذا قَدمت خَفَّ اللَهيبُ بِمُهجَتيوَإِن غادَرَتني عاوَدَت مُهجَتي الحُرَق
- أَقولُ لِقَلبي إِنَّها الصدقُ في الهَوىوَفي قَلبِها حُبٌّ لِغَيرِكَ ما خَفَق
- فَآمِن بِها آمن بِما في عُيونِهاأَلَم تَرَها أَرغى بِها الماءُ وَاِحتَرَق
- وَيا بَصري حِد مَرَّةً عَن طَريقِهاكَأَنَّكَ مَمدودٌ بِخيطٍ مِن القَلَق
- وَيا شُعراءِ الأَرضِ ما أَصدَقَ النَدىإِذا اِبتَسَمَت لَيلى وَما أَكذبَ الوَرَق
- وَإِن نَظَرت ما أَبلَغَ الشِعرَ صامِتاًوَإِن نَطَقَت ما أَعذَبَ الشِعرَ إِن نَطَق
- مَرَرتُ بِأَلوانِ الكَلامِ وَوَهجِهِفَما جازَ عَيني ثُمَّ ماتَ عَلى الحَدَق
- كَغيمٍ خَفيفٍ يَمسح النورُ وَجهَهُلِأُولى رِياح اللَيلِ يَنحلُّ في الشَفَق
- فَيا أذنُ لا تَخدَعكِ في القَولِ بَهجَةٌوَيا قَلبُ عَلِّم أَعذَبُ الشِعرِ ما صَدَق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.