قصيدة
أولا تراهم يرتدون
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ه · 20 بيتاً
- أَولا تَراهُم يَرتَدونَاللَيلَ حَتّى منتَهاه
- يَستَنزِفونَ دم الشَبابِ وَيَرقُصونَ عَلى قواه
- هذا فَتىً كانَت تَموَّجُ بِالجَواذِبِ وُجنَتاه
- كانَ النَدى يَطفو عَلى آمالِهِ وَعَلى صِباه
- كانَت أَزاهيرُ الربى بِالأَمسِ تَسكَرُ مِن شَذاه
- وَذُرى الجِبالِ إِذا رَأَتهُ تَقولُ ما أَعلى ذُراه
- ماذا دَهاهُ اليَومَ الشَهواتُ تَعرفُ ما دَهاه
- أَما الجَمالُ فَإِنَّهُ لَم تَبقَ تَعرفه دُماه
- وَلَكَم سَمِعتُ الوَردَ يُنكِرُهُ فَيَسأَل مَن تُراه
- وَالفَجرُ أَصبَحَ يَعرِفُ الدنيا جَميعاً ما عَداه
- عَهدانِ عَهد هَوىً نَقيٍّ ماتَ في سَرف وجاه
- وَهوىً يعربِد في دميوَتنشّ في كَأسي دِماه
- لَم أَدرِ مَن هيَ أُمه العرّى وَلم أَعرِف أَباه
- بَحرٌ مِن الشُبهات مِرآةٌ لِأَهوالِ الحَياه
- أَلهمَّ صخرتُه الصَغيرَة وَالمَساخِر شاطِئاه
- لا تطعمِ الحُبَّ اللجاموَدَعه يَدلج في سراه
- دَعهُ فَأَمُّ الطِفل تملكهُ كَما مَلَكَت سِواه
- لِسَريرِها خَلجاته وَلمرشَفيها مرشفاه
- وَنِساء هذا العَصر إِنأَحبَبنَ أَطعَمنَ الشفاه
- أَما قُلوب العاشِقاتُفَإِنَّها وَآخجَلتاه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.