قصيدة
ما لي أرى القلب في عينيك يلتهب
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- ما لي أَرى القَلبَ في عَينَيكِ يَلتَهِبُأَلَيسَ لِلنّارِ يا أُختَ الشَقا سَبَبُ
- بَعضُ القُلوبِ ثِمارٌ ما يَزالُ بِهاعَرفُ الجنانِ وَلكِن بَعضُها حَطَبُ
- ذكرتُ لَيلَةَ أَمسٍ فَاِختَلَجتُ لَهاوَاللَيلُ سِكرانُ مِمّا سَحَّتِ السُحُبُ
- ذكرَتُها غَيرَ أَنَّ الشَكَّ خالَجَنيإِنَّ النِساءَ إِذا راوَغنَ لا عَجَبُ
- فَهُنَّ من حَيَّة الفِردَوسِ أَمزِجَةٌيَثورُ فيهِنَّ من أَعقابِها عَصبُ
- أَخافُ في اللَيلِ من طَيفٍ يَسيلُ عَلىمَوجاتِ عَينَيكِ حيناً ثُمَّ يَغتَرِبُ
- طيفٌ مِنَ الشَهوَةِ الحَمراءِ تَغزِلُهحمرُ اللَيالي وَفي أَعماقِهِ العَطبُ
- وَوَجهُكِ الشاحِب الجَذّابُ تُرهِبُنيأَلوانُهُ يَتَشَهّى فَوقُها اللَهبُ
- ما زِلتِ تَغتَصِبينَ اللَيلَ في جَهَدحَتّى تَجَمَّدَ في أَجفانِكِ التَعَبُ
- وَما السَوادُ الَّذي في محجريكِ بَداإِلّا بَقايا من الأَحشاءِ تُغتَصَبُ
- وَحَقِّ طِفلِكِ لَم أَشمُت بِإِمرَأَةٍزَلَّت بِها قَدَم أَو غَرَّها ذَهَبُ
- فَربّ أَنثى يخون البُؤسُ هَيبَتَهاوَالبُؤسُ أَعمى فَتَعيي ثمَّ تَنقَلِبُ
- لي مُهجَةٌ كَدُموعِ الفَجرِ صافِيَةنَقاوَتي وَالتُقى أُمٌّ لَها وَأَبُ
- فَكَيفَ أَختَلِس الحَقَّ الَّذي اِختَلَسواوَكَيفَ أَذأبُ عَن لُؤمٍ كَما ذَئَبوا
- لي ذِكرياتٌ كَأَخلاقي تُؤَدِّبُنيفَلا يُخالِجُني رَوغ وَلا كَذِبُ
- أَبقى لِيَ الأَمسُ مِن غَلواءِ عِفَّتَهاوَلم يَزَل في دَمي مِن روحِها نَسَبُ
- وَحَقِّ روحِكِ يا غلوا وَلَو غَدَرتبيَ اللَيالي وَأَصمَت قَلبِيَ النُوَبُ
- إِن كُنتُ في سَكرَةٍ أَو كُنتُ في دَعرٍوَمَرَّ طَيفُك مَرَّ الطَهرُ وَالأَدَبُ
- وَأَنتِ يا أُمَّ طِفلٍ في تَلَفُّتِهِسُؤلُ العَفافِ وَفي أَجفانِهِ لعبُ
- صُبّي الخُمورَ فَهذا العَصرُ عَصرُ طَلاأَما السَكارى فَهُم أَبناؤُهُ النُجُبُ
- لا تَقنطي إِن رَأَيتِ الكَأسَ فارِغَةيَوماً فَفي كلّ عامٍ يَنضُجُ العِنبُ
- صُبّي الخُمورَ وَلا تُبقي عَلى مُهجٍمَوج الشَبابِ عَلى رِجليكِ يَصطخبُ
- أَما أَنا وَلَو اِستَسلَمتُ أَمسِ إِلىخَمرِ اللَيالي فَقَلبي لَيسَ يَنشَعِبُ
- قَد أَشرَبُ الخَمرَ لكِن لا أُدنِّسُهاوَأَقرَبُ الإِثمَ لكِن لَستُ أَرتَكِبُ
- وَفي غَدٍ إِذ تُنيرُ الطفل ميعَتهوَتهرمينَ وَيَبقى ذلِكَ الخَشَبُ
- قولي لَهُ جِئتَ في عَصر الخُمورِ فَلاتَشرَب سِوى الخَمر وَاِشحَب مِثلَما شَحَبوا
- قولي لَهُ هذِهِ الأَيّامُ مَهزلَةوَلَيسَ إِلّا لمن ينشى بِها الغَلبُ
- قولي لَهُ عَفَّةُ الأَجسادِ قَد ذَهَبَتمَع الجُدودِ الأَعِفّاءِ الأُلى ذَهَبوا
- قولي لِطِفلِكِ ما تَستَصوبينَ غَداًفَكُلُّ أَمرٍ لَهُ في حينِهِ خُطبُ
- وَلكِنِ اليَومَ صُبّي الخَمرَ وَاِنتَخِبيمِن المَلَذّاتِ ما الآثامُ تَنتَخِبُ
- وَلا تَخافي عَذولاً فَالعَذول مَضىوَالعَصر سَكران يا أَخت الشَقا تَعِبُ
- طَريقه الشك أَنّى سار يملكهوَحلمهُ الشهَوات الحُمرُ وَالقُربُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.