قصيدة
أجيبيه أني ما أزال مقربا
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباًبِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرى
- وَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجىبَغاءً لِألقيه عَلى دَعَري سِترا
- وَلم أَغشَ أَخدارَ النِساءِ مِن الكوىفَأَجعَل سَيّين المَغارَة وَالخدرا
- وَما رُغتُ مِن زَوجٍ فَدارَجته عَلىوَلائي وَفي هذا الوَلا بُغيَة نكرا
- فَلمّا قَطَرتُ الصِدقَ خُبثاً بِصَدرِهِقَطرتُ لَهُ في نَسلِهِ قَطرَةً أُخرى
- أَقولُ لَها أعراق زَوجِكِ لَم تَزَلوَفي قَلبِهِ عَطفُ الأُبُوَّةِ لم يَبرَ
- وَلم يَبرَ إِحساس الرِجال بِصَدرِهِفَحُبُّكِ يَجري مِنهُ في الجِهَةِ اليُسرى
- أَقولُ لَها ثَوبَ العَفافِ تذكّريفَفي ساعَة الإِكليلِ لَم يَكُ مُغبِّرا
- لَبستِ رِداءَ العِرسِ أَبيَضَ ناصِعاًفَمن أَينَ جاءَت هذِهِ اللَطخَة الحَمرا
- رَسائِلك الحَمقاءُ أَصبَحن في يَديأَعيذك بِالشيطانِ مِن هذه البُشرى
- لَقَد أَيبَسَ التَكفيرُ أَزهارَ عَهدِهافَسَلَّمَتِ المَجنونَ أَحلامِك الخَضرا
- لَقَد نَدمَت لكِن سَتَرجِع إِنَّنيلَمحتُ عَلَيها مِن نَدامَتِها طَمرا
- سَتملِكُها ما شِئتَ بَعدُ فَلا تَخَفوَتَمتَصَّها حَتّى تُصَيِّرَها قِشرا
- سَتَحفُر مَصقولَ الرخامِ بِجِسمِهاشفاهُكَ حَتّى تُبرِزَ الأَعظَم الصَفرا
- سَتَمزَجُ بِالسمِّ الزَعافِ دِماءَهالِتَجعَلَها لِلمَوتِ مَصلاً فَيجتّرا
- وَتَرمي بِها في حَمأةِ الوَيلِ وَالخنىسُقاطَة عار تَلهم الخَوفَ وَالذُعرا
- أَجل سيراكَ اللَيلُ بَعدُ تَضمُّهاوَيبصرُكَ المِصباحُ تعصرُها عَصرا
- وَسَوفَ تَرى فيكَ المَآثِمُ نَعجَةًقَد التصَقَت في بَطنِها حيَّةٌ سَمرا
- سَتملِكُها ما شِئتَ بَعدُ فَلا تَخَففَإِنَّ اِبنَها لَمّا يَزَل يَجهَلُ الأَمرا
- صَغيرٌ بَريءُ العَينِ يَرضى بِلُعبَةفَيَرقِد مَغبوطاً بِذي الهبةِ الكُبرى
- يَنامُ وَلا يَدري بِأَن سَخافَةتَلهّى بِها كانَت لموبِقَة سعرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.