قصيدة
وترامى الصباح فوق الهضاب
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِبِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِ
- وَبَياضُ الثُلوجِ تَحتَ ضِياءِ الفَجرِ يَبني بَينَ الكُرومِ رَوابي
- وَأَطَلَّ الرهبانُ من شُرفَةِ الدَيرِ عَزاءُ النُفوسِ في الأَتعابِ
- فَرَأوا نُقطَةٌ عَلى القَبرِ سَوداءَ كَرُؤيا تبينُ خلفَ السحابِ
- قالَ صَوتٌ هذي عروسٌ من الجنِّ تَزورُ الضَريحَ لِلإِرهابِ
- قالَ ثانٍ لا بَل ذهِ روحُ ميتٍتَستَغيثُ الإِله تَحتَ العَذابِ
- وَمَضى ثالِثٌ يَقول هِيَالرَمزُ لِيَومِ الدَينونةِ الغَلّابِ
- وَأَخيراً مَضوا إِلى القَبرِ حَتّىيَطمَئِنّوا لِلمَشهَدِ العُجّابِ
- فَرَأوا جُثَّةً مُبَعثَرَةَ الشَعرِ تُناجي وَعَينها في التُرابِ
- لَم يُبقِّ السقامُ وَالحُزنُ مِنهاغير رُؤيا بقيَّةٍ من شَبابِ
- ما جَرى لِلفَتاةِ بَعد فَتاهاأَيُّها الحُبُّ يا سَليلَ الخَرابِ
- ما جَرى لِلفَتاةِ أَينَ هيَ اليَومَ أَجِبني يا باعِثَ الأَوصابِ
- هَل طَواها الَّذي طَوى مَن أَحَبَّتأَم تُراها عادَت لِذاكَ التَصابي
- عِش طَويلاً وَضَحِّ ما شِئتَ ياحُبُّ إِلى أَن يثنيكَ يَومُ حسابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.