قصيدة
كيف حال المريض ماذا جرى له
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ه · 14 بيتاً
- كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُكَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله
- إِنَّ قَلبي لَدى سُؤالِك هذايَقِفُ اليَومَ قاطِعاً آمالَه
- ما يُفيدُ النُواحُ يا أُخت نَفسيإِنَّني قِسمة الردى لا محاله
- كُلَّ لَيلٍ أَرى خَيالَ ضَريحيوَأَرى المَوتَ يستعدُّ خِلاله
- كُنتُ قَبلاً أُعَلِّلُ النَفسَ لكِنعلةُ الصَدرِ لا تبقّي عُلالَه
- أَمحقي ذِكرَياتِ أَمس فَخَيرٌلَكِ أَلّا يَبقى لِأمسٍ سُلالَه
- أَمحقيها بِحَقِّ روحي وَحُبّيأَمحَقيها فَالذِكرَياتُ ضَلالَه
- وَاِعلَمي أَن دَمعَةً فَوقَ مَن تَهوينَ تَحتَ التُرابِ تُؤذي خَياله
- قَرَأتها فَأَمسَكت عبراتٍلَو أُريقَت في النَيلِ هالَت جلاله
- عبرات من ذوبِ قَلبٍ مُدمّىلَو أُريقَت في القفرِ أَدمَت رماله
- أَمسَكتها عَنِ الرِسالَة حَتّىلا تُهينُ الدُموعُ تِلكَ الرِسالَه
- وَكَأَنَّ الدُجى مَريضٌ يُواليفي الشَواطي مَع النَخيلِ سُعاله
- وَإِذا رَعشَةٌ أَمَرَّت عَلَيهاجانِحيها وَاللَيلُ يَطوي ظِلاله
- وَأَتى الفَجرُ شاحِباً فَوقَ مَوجاتٍ كَأَنَّ السُعالَ أَشغَل باله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.