قصيدة
عند ذا هب جالسا وتهيا
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ا · 14 بيتاً
- عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّالِيُناجي غَرامُه العذرِيّا
- وَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَهرِ كَلاماً عَن الحَياةِ خَفِيّا
- قالَ أَصغي إِلَيَّ إِنّي فانٍفَالقوى لَن تَعودَ بَعدَ إِلَيّا
- أَنا أَمشي إِلى الضَريحِ حَثيثاًفَعَذابي يَثورُ في رِئَتَيّا
- أَيُّ نَفعٍ ترجينه يا عَروسيمن بُكاءٍ ما عادَ يَنفَعُ شَيّا
- أَيُّ نَفعٍ وَالمَوتُ يَنسِجُ ثَوبيبِخُيوطِ الظَلامِ من مُقلَتَيّا
- إِرجِعي إِرجِعي فَتِذكارُ حُبّيوَلَيالِيّ بات ثَقلاً عَلَيّا
- إِرجِعي إِنَّني بَليتُ وَما أَصبَحَ غير الديدانِ يَرغب فِيّا
- في شَواطي النيلِ السَعيدِ مِياهٌفَاِسأَليها غَداً زَلالاً شَهِيّا
- وَاِستَعيدي بهِ هَوىً وَشَباباًنيلك العَذبُ غَير بردونِيّا
- وَإِذا ما مَرَرتِ تَحتَ نَخيلِ النَهرِ يَوماً حَيثُ اِبتَسَمنا مَلِيّا
- حَيثُ كُنّا نَبني قُصورَ الأَمانيحَيثُ كُنّا نَجني الشَبابَ النَدِيّا
- حَيثُ كُنّا نُلَقِّنُ القَلبَ درساًفَيَعيه النَخيلُ من شَفَتَيّا
- فَاِحذَي وَقفَةً هُناكَ لَئِلّاتَسمَعي من فَم النَخيلِ نَعيّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.