قصيدة
حمل الداء من شواطىء مصرا
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصراوَأَتى زَحلَةً فَصادَفَ قَبرا
- لَم تُرِعهُ طُيوفُ بَلواه لَو لَمتَختَلِج في هَواهُ أَطهر ذِكرى
- حينَ يَهوي الدُجى يَمُرُّ بِهِ الأَمسُ عَلى جانِحيه يَحمِلُ جمرا
- أَيُّ جَمرٍ أَحَرُّ من جَمرِ حُبٍّصادَفَ القَلبَ مَوقِداً فَاِستَقَرّا
- إِن غَفا مَرَّتِ الفَتاةُ بِرُؤياهُ تُنادي رَبّاً وَتَلطُمُ صَدرا
- تارَةً تفجر الدموع وَطوراًتمسك الدمع في المَحاجِر قَسرا
- تَتَخَطّى أَمام قَبرٍ جَديدٍنَثَرَت فَوقَهُ دُموعاً وَزَهرا
- بَدَّل الحُزنُ وَجهَها فَهو لَم يَبقكَما كانَ يَهرق الحُسنَ سحرا
- وَإِذا ما اِستَفاقَ حَدّق في الظُلمَةِ حيناً كَمَن تَوَقَّع أَمرا
- وَأَجالَ العُيونَ في الغُرفَةِ السوداءِ عَلَّ الظَلامَ يَكشِفُ سِرّا
- ثُمَّ أَصغى لِنَغمَةٍ في حناياهُ تَلوّى لِذِكرِها وَاِقشَعرّا
- وَهوُ يَدري أَنَّ الرُؤى أَيقَظَتهُمِن شُجونٍ إِلى شُجونٍ أُخرى
- ذاتَ لَيلٍ أَحَسَّ في رِئَتَيهِخلجَةً مرَّةً فَخفقاً أَمَرّا
- وَتَراءَت لَهُ فَتاة هَواهشَبحاً دامِياً فَأَوجَسَ ذُعرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.