قصيدة
أي داء يشفه أي داء
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِيا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ
- أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَيهِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ
- كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُزَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي
- قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِنمُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ
- في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍلَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ
- لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ الداءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ
- ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤاديبِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي
- ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَكلِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ
- لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجاعي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي
- لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعورييا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ
- وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَهِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ
- فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍوَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ
- وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَيلِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ
- وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاًكُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.