قصيدة
ختمت بالصمت آيات وعرفانا
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ا · 26 بيتاً
- خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانالَمّا نَزَلتَ جوارَ اللَهِ سُبحانا
- آثَرتَ جيرَةَ إِبراهيمَ فَاِفَتَخَرَتبِأَن تَكونَ لَكَ الأَفلاكُ جيرانا
- مَضيتَ حيثُ المعرّي قبَل ذاكَ مَضىوَالبُحتُرِيُّ وَأَعشى وَاِبنُ سِفيانا
- فَأَقبَلَت لِلقاكَ العربُ قاطِبَةًمُهَلِّلاتٍ زَرافاتٍ وَوِحدانا
- وَخَفَّ هومير بِالإِلياذِ محرقهاأَمامَ عَينَيكَ بخوراً وَقُربانا
- فَصافَحَتك أَينا وَهيَ باسِمَةٌحُبّاً وَعانَقَتِ اليونانُ لبنانا
- يا اِبنَ الأُلى رَفَعوا لِلضّادِ منزِلَةًوَشَيَّدوا لِجَلالِ العلمِ بنيانا
- ناداكَ مجدُك وَالأَجيالُ مصغيةٌتَرمي إِلَيكَ أَزاهيراً وَريحانا
- نِلتَ الإِمارَةَ في الدارَين عَن ثِقَةٍفَكُنتَ فَخراً لِمَوتانا وَأَحيانا
- كُنتَ الأَميرَ عَلى جَنّاتِها فَغَدَتلَكَ الإِمارَة في جَنّاتِ رِضوانا
- جَلست عَهداً عَلى عرشِ الجَمالِ فَطروَاِجلِس عَلى سِدَّةِ الأَنوارِ أَزمانا
- تَرَكتَ يا نسرُ إيوانَ الفَناءِ وَقدحَلَّقتَ كَي تَنتَحي لِلخُلدِ إيوانا
- ما زالَ طَيفَُ وَالأَبصارُ مضجعُهُيرودُ حَولَ قصورِ العِلمِ يَقظانا
- وَالعُربُ تَجمَعُ من أَنفاسِهِ نَسماًوَتَستَعيدُ بِها لِلفَضلِ ما كانا
- يا واضِعاً نَفسَه في تُربِ بَلدَتِهِرِفقاً وَضع نَفسَهُ في قَلبِ غَسّانا
- عِظامُهُ كَنزُ غَسّانٍ وَمَفخرةٌإِذا هَزَزتَ بلاها عاد مرجانا
- فَرجيل قَبَّل عَينَيه وَجَبهَتَهوَقامَ يَلثَمه موسى بن عمرانا
- وَأَنشَدَتهُ بناتُ الشعرِ أُغنِيَةًوَوَقَّعَتها عَلى القيثارِ أَلحانا
- وَجاءَ دانَتي وَهوغو يَسجدانِ لَهُوَالماجِنُ بنُ نواسٍ جاءَ سَكرانا
- وَالفارِضُ الزاهِد الصوفِيُّ خَفَّ إِلىتَقبيلِهِ وَأَتاهُ المَجدُ ظَمآنا
- ومَن لِلجِهادِ وَلِلأََقلامِ في وَطَنيبَعد الفَقيدِ فَقيدِ العلمِ سلمانا
- من لِلسِياساتِ تَأتيهِ فَيصدقهاوَيستعيدُ بِها مَجداً وَسُلطانا
- هَل الفَقيدُ سِوى ركنٍ نعزُّ بهِهَوى فَأَسقَطَ لِلآدابِ أَركانا
- لا العَينُ تَنفَعُ في منعاه إِن دَمَعتوَلا النواحُ يُعيدُ اليُبسَ رَيّانا
- عَرائِس الشِعر في برناس باكِيَةٌتضمُّ مِن حُزنِها صَخراً وَصُوّانا
- كَأَنَّ أَرجاءَه بَعد الأُلى ذَهَبواأَمسَت عَلَيهِم دياجيراً وَأَكفانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.