قصيدة
أسرعت لبابك أقرعه
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ه · 16 بيتاً
- أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُفي لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُ
- وَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌلِنَشيدِ فُؤادي تسمَعُهُ
- فَأَفاقَ أَبوكِ وَفي يَدِهِمِصباحُ الغُرفَةِ يَرفَعُهُ
- وَأَجابَ رَشيدٌ لَم يَرجعوَجَميل أَواه مضجعُهُ
- فَكَتَمت السرَّ وَفي كَبِديقَيثارُ الحَظِّ أُقَطِّعُهُ
- وَرَجِعتُ وَفي حُبّي خَرقٌثَوبٌ ما كنتُ أُرَقِّعُهُ
- مَولايَ وَفي يَدِهِ وَلدما شاءَ هَواه يلوِّعُهُ
- فَإِذا أَدناه بِتَبسمةٍمِنهُ فَبِعُنفٍ يَدفَعُهُ
- ثَمراتُ الطُهرِ مراشِفهوَغُصونُ الزَنبَقِ أَذرعُهُ
- وَالعَينُ بُحَيرَةُ أَحلامٍتَتَمَوَّجُ فيها أَدمُعُهُ
- لا أَنسى لَيلَةَ أَنشَدَنيلَحناً وَالحُبُّ يوقِّعُهُ
- وَالأُفقُ سَريرٌ قَد فُرِشَتفيهِ الأَزهارُ تُضَوِّعُهُ
- يا هِندُ فُؤادي ذو عِلَلٍفَأقلُّ جفاءٍ يوجعُهُ
- فَاِهديهِ إِلى عَينَيكِ فَفيعَينَيكِ دَواءٌ يَنفَعُهُ
- يا هِندُ كَفى قَلبي حِجَجٌسَيَثورُ عَلَيكِ ترفُّعُهُ
- فَاِرشيهِ بِعاطِفَةٍ يقنعفَالحجَّةُ لَيسَت تقنَعُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.