قصيدة
رفينا تعالي كأس خمر ونارة
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- رَفينا تَعالَي كَأسَ خَمرٍ وَنارَةًلِنَرجيلَتي ثُمَّ اِغلِقي البابَ وَاِذهَبي
- وَلا تَدَعي أُمّي تَفيقُ من الكَرىفَإِنّي سَأَقضي اللَيلَ داخِلَ مَكتَبي
- هُوَ اللَيلُ لا حسَّ هُناكَ وَلَيسَسَميرٍ يُؤسّي شَقوَتي غَيرُ كَوكَبِ
- سَرى في فَضاء اللانهايَةِ هائِماًنَظيرَ فُؤادِ العاشِقِ المُتَعَذِّبِ
- سُعادُ لَقَد مَرَّت شُهورٌ عَديدَةٌوَقَلبِيَ يَمشي في دُجُنَّةِ غَيهَبِ
- تَحفُّ بِهِ الأَشواكُ من كُلِّ جانِبٍكَأَنّي بِها قَد خَبَّأت أَلفَ عَقرَبِ
- أَلا ذَوِّبي إِن شِئتِ جَورَكِ في الهَوىوَهذا فُؤادي يَشهَدُ اللَهُ فَاِسكُبي
- إِذا كانَ أَبلاني مِنَ الدَهرِ مخلَبٌفَلا بُدَّ أَن يَقوى عَلى الدَهرِ مَخلَبي
- سُعادُ أَرى الأَسقامَ تَنخرُ هَيكَليوَفَوقي غُرابُ المَوتِ يَشدو فَطِيِّبي
- أَلَم تَنظُري الشُبّانَ كَيفَ تَوارَدَتوَلكِن لِكُلٍّ مَأرَبٌ غَيرُ مَأربي
- دَعيني دَعيني وَاِتبَعي غَيرَ عاشِقٍيَكون كَبيرَ القَلبِ حُلوَ التَحَبُّبِ
- أَنا لَم أَزَل وَالعُمرُ في أَوَّلِ الصِباأَتَنتَظرينَ السَعدَ من شاعِرٍ صَبي
- سُعادُ غداً تَلقينَ عُنقَكِ طاهِراًعَلى صَدرِ ذاكَ الطالِبِ المُتَصَبِّبِ
- وَتَنسينَ مَن كانَت تَذوبُ دُموعُهعَلى إِثمدٍ في مُقلَتَيكِ مُذَوَّبِ
- نعم فَاِنتَسيه فهوَ وَلهان مُذنِبٌوَأَجدرُ بِالنِسيانِ من كُلِّ مُذنِبِ
- أَلَيسَ الهَوى ذَنباً كَما قالَ بَعضُهُمإِذن أَنا جانٍ فَالهَوى فَوق منكبي
- وَلكِن غَداً لا تذكري الزَهر وَالرُبىوَلا ياسمين الحَقلِ ما بَعدَ مَغربِ
- فَتِذكارُ هاتيكَ الرُسومِ مُقَدَّسٌفَلا تَلمِسيهِ بِاِذّكارٍ مكذَّبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.