قصيدة
هل إن فكرك من يراعك أسرع
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ع · 11 بيتاً
- هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُأَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُ
- لِلَّهِ مَوهِبَةٌ يحارُ بِها الحجىأَرجُ الشعورِ بِروضِها يَتَضَوَّعُ
- يا اِبنَ الرَبيعِ وَفي الرَبيعِ أَزاهِرٌمِثل الكَواكِبِ في سَمائِكِ تَلمَعُ
- كَيفَ اِنثَنَيتَ عَن النَظيمِ مُخَيِّراًوَتَركتَ شعركَ في دماغِكَ يَهجَعُ
- يا اِبنَ الخَيالِ وَفي الخَيالِ حَقيقَةٌبصرُ الوجودِ أَمامها يَتَخَشَّعُ
- كَم مَرَّةٍ وَقَّعتَ شِعرَكَ نغمَةًوَاللَيلُ أَنصَتَ مُصغياً يَتَسَمَّعُ
- يا أَرغنَ الوادي وَفي الوادي هَوىيَصبو إِلَيكَ فُؤادُهُ وَالأَضلُعُ
- لَقَّنتَهُ شَدوَ الهِيامِ مودِّعاًوَرَحلتَ عَنهُ وَالعُيونُ تودَّعُ
- أَشفيق لا بَردى وَلا فَيحاؤُهإِن كانَ بَرَدونيُّ وَحيك يدمعُ
- إِسمَع أَنيناً صادِراً من غورِهِفَإِذا سَمعتَ أَنينَهُ تَتَوَجَّعُ
- لا تَقطعِ الأَوتارَ من قيثارةٍنَغَماتُها في الشِعرِ لا تَتَقَطَّعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.