قصيدة
من أنت يا بنت الألى وجدوك
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ك · 21 بيتاً
- مَن أَنتِ يا بِنتَ الأُلى وَجدوكِفي رَوضَةِ الدُنيا بِغَير شَريكِ
- أَنتِ اِبنَةُ الشَرقِ المُكَلَّلِ رَأسهبورودِ أُمكِ أَو سُيوفِ أَبيكِ
- تَدعين قَيثاري وَقد حَطَّمتِهِلِيُحَرِّكَ الأَوتارَ في ناديكِ
- يا زَهرَةَ الشَرقِ المضمَّخِ عُرفُهايَلهو النَسيمُ بخصرِك المَفكوكِ
- وَالبُلبُلُ الغَريدُ يَسكُبُ لحنَهفي كُمِّكِ المَفتوحِ لِلساقيكِ
- الشِعرُ في أَلحاظِ عَينِك نائِمٌوَإِذا وَدَدتِ يُفيقُ بِالتَحريكِ
- لكِن إِذا ما شاءَ لَحظُك أَن يُرىفي الشعرِ أَجمَلَ مَنظَرٍ يسبيكِ
- فَتَأَمَّلي في الحَوضِ حسنَكِ مُشرِقاًفَبَدائِع الأَشعارِ لا تحكيكِ
- قَد أَفرَغَ البَدرُ المُنيرُ ضِياءُهفي خَيمَةِ الزَهر الَّتي تَأويكِ
- وَإِلى الوسادِ مُذ اِستَنَدتِ لِراحَةٍبِالنارِجيلَةِ كلُّهم جاؤوكِ
- أَدَنت يداك مِن اللمى نربيجهامتبطِّناً بِالزَنبَقِ المَحبوكِ
- لَمّا نشقتِ أَريجَها بِتَدَلّلٍخفَقت عواطِف صَدرِها المنوك
- إِنّي اِستعدتُ لَدُن رَأَيتُكِ صَبوَتيفَوَجدتها أَشهى وَأَعذَبَ فيكِ
- لكِن شَبابي وَالغَرامُ تَلاشيافَهُما كَنَفخَةِ دُخنةٍ من فيكِ
- لَم أَنسَ يومَ عَلَوتِ متنَ مطهَّمٍوَكبحتِهِ بَين يَدَيكِ كَالصعلوكِ
- وَأَشِعَّةً من بَدرِ لَيلكِ نَوَّرَتياقوتَ خنجَرِ خصرِكِ المشكوكِ
- إِنّي قَطعتُ مِن الحَياةِ وُرودَهاوَرَمَيتُها في الشاطىء المَتروكِ
- فَأَتَت غضابُ البَحر تَجرِفُها إِلىاللجج العَميقَةِ بِالرِياحِ النوكِ
- كانَت ورودُ الصَدرِ تَنفَح مُهجَتيبِأَريجِ حبٍّ باسِمٍ وَضَحوكِ
- كَم كُنتُ أَنشدتُ القَريضَ مسلسَلاًلَو كانَ في العِشرينَ عمر أَخيكِ
- لِعبارَةٍ أَو نَظرَةٍ من أَجلِهاعَبدَ الرجالُ الطهرَ مُذ عَبَدوكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.