قصيدة
العمر قصر نحن بين رحابه
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ه · 16 بيتاً
- العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِوَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِ
- وَالمَرءُ إِن يَفخَر بِأَنسابٍ لَهُفَالتُرقُ وَالديدانُ من أَنسابِهِ
- ما الجِسمُ في هذا الوُجودِ سِوى بَلىًتَمشي العُصورُ عَلى أَديمِ تُرابِهِ
- مِن عَهدِ آدَمَ وَالضَريحُ مهيّأوَجَميعُ هذا الخَلقِ رَهنُ طِلابِهِ
- كُلٌّ يُغَيبهُ الزَمانُ إِلى الهباوَكَذا الزَمانُ يَحينُ يَومُ غِيابِهِ
- وَالكائِناتُ لَدى الرَدى أُلعوبَةٌحَتّى الخُلودُ يَصيرُ من أَلعابِهِ
- ما مُذهبُ الدَهرِيُّ ذا لكنَّماهو مذهب العَقلِ الحَكيمِ النابِهِ
- كَم مِن عُصورٍ قَبلَ آدم أَدبَرَتوَمَضى بِها النِسيانُ عِندَ إِيابِهِ
- وَعَقيدَةُ الإِنسانِ راسِخَةٌ بِهِحَتّى يُحجّبَه الرَدى بِحِجابِهِ
- لَو كانَ يَقرَأُ في الأَثيرِ كِتابَهلَرَأى الحَقيقَةَ في سُطورِ كِتابِهِ
- كَم من دِياناتٍ تَمَشَّت في الوَرىذَهبَ الزَمانُ بِها قُبَيلَ ذَهابِهِ
- وَلَسَوفَ أَديانٌ تَخَرَّب دينَناوَتَقومُ لِلأَيّامِ فَوقَ خَرابِهِ
- ما هذِه الدُنيا سِوى بَحر طَمىصدفُ الحَياةِ تَعوم فَوقَ عبابِهِ
- هذا يحفُّ بِهِ الغِنى في راحَةٍوَيَعُمُّ ذا فَقرٌ جزا أَتعابِهِ
- إِن كانَ جَبّارُ الطَبيعَةِ عادِلاًأَينَ المُساواةُ الَّتي بِحِسابِهِ
- أَتَراهُ قَد خَلَقَ العَوالِمَ وَاِكتَفىبِصَنيعِهِ فَاِرتاحَ فَوقَ وِثابِهِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.