قصيدة
في ذمة الماضي انطوت
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَتساعاتُ أَحلامي العِذاب
- أَيّامَ لا هَمٌّ سِوىهَمِّ المعلِّمِ وَالكِتاب
- أَيّامَ كانَ أَبي الشَبابَ وَكنتُ نوراً لِلشَّباب
- أَيّامَ حُلمي لَم يَكُنإِلّا شُعاعاً من شِهاب
- إِن أُنسَ لا أَنسَ الهِضابَ وَما عَلى تِلكَ الهِضاب
- وَالشَمسُ توشِكُ أَن تَغيبَ وَيعلنَ الجَرسُ الغِياب
- وَأَبي عَلى صَخرٍ يُحَدِّقُ في عَشِيَّةِ صيفِ آب
- فيما تُراهُ كانَ يفكُرُوَهو يَنظُرُ في الضَباب
- لَم أَنسَ أَترابي الأولىكانوا وَكنتُ لَهُم مداما
- إِن جِئتُهُم مُتَبَسِّماًأَلقَ اِرتِياحاً وَاِبتِساما
- وَإِذا غَضبتُ تشاوَروافيما يُعيدُ ليَ السَلاما
- عَبث الشَبابُ بِهِمفَغَيَّرَ خُلقَهُم عاماً فَعاما
- إِن الشَباب ملاعِبُ الأَيّامِ فَاِحذَر أَن تُضاما
- في ذِمَّةِ القَصيّحُشاشَةٌ ذابَت هِياما
- خَفَّت إِلَيها في التُرابِ يَتيمَةٌ بَينَ اليَتامى
- هيَ نَفسيَ الثَكلى وَقَدصَلّى العَذابُ لَها وَصاما
- أُمي وَقد وَجَدَ الضَنىفي مُقلَتَيها مُدخَلة
- تَرثي الحَياةَ كَأَنَّهامِن نِصفِ شَهرٍ أَرمَلَه
- كَم مَرَّةٍ نَظَرَت إِلَيَّفَتَمتَمَت ما أَجمَلَه
- لَو كُنتُ أَقرَأُ من خِلالِ عُيونِهِ مُستَقبَلَه
- أَنا في سَبيلِ لا أَكادُ اليَومَ أُدرِكُ أَوَّلَه
- يا أُمِ رِفقاً وَاِصبِريلا بُدَّ لي أَن أُكمِلَه
- أَنجَزتُ مَرحَلَةَ الشَقاوَعَلَيَّ أَيضاً مَرحَلَه
- حَملَ المَسيحُ صَليبَهُحَتّى أَعالي الجَلجَلَه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.