قصيدة
أيها الظلم والخنا والغرور
العنوان هو المطلع.
الياس أبو شبكة · قافيتها ر · 44 بيتاً
- أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُيا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُ
- يا كُنوداً وَيا محاباةَ قَومييا صُدوراً يَدُبُّ فيها النُفورُ
- يا خِصاماً يا مُنكراتَ بِلادييا رِياءً يا حِطَّةً يا فُجورُ
- إِقرِبي ما اِستَطَعتِ من كُبِر نَفسيأَنا صدري رحبٌ وَقَلبي كَبيرُ
- ليَ نَفسٌ كَالبَحرِ ذات اِتِّساعٍفَلُبابٌ يُلقى بِها وَقشورُ
- تَبصقُ الرجس عَن عفاف وَطُهروَاللآلي تَبقى بِها فَتَغورُ
- لا يغرَّنكَ أَنَّني مُستَكنٌفَإِلى ثَورَةٍ سُكوتي يُشيرُ
- وَاِستَريبي إِذا سَمِعتِ زَفيريإِنَّ في صَدريَ الزَفيرَ زَئيرُ
- إِقرَبي إِقرَبي فَآلامُ نَفسيجمرَةٌ يستَطيرُ مِنها السَعيرُ
- جَمرَةٌ في بُركانِها تَتَلَظّىشاخِصاتٌ إِلى لَظاها الدهورُ
- يا بِلادي كَفاكِ هزءاً بِنَفسيإِنَّ نَفسي حسامُكِ المَطرورُ
- لا تَقولي قَد أَحرَقَتها البَلاياكلُّ نَفسٍ لَم تَحتَرِق لا تُنيرُ
- أُترُكيني أُنشد أَغانِيَ حُبّيأَنا بِالحُبِّ وَالأَغاني فَخورُ
- إِنَّ شعري أَبقى من التاجِ عمراًذلِكَ التاج لِلزَوالِ يَصيرُ
- كَم أَميرٍ وَكَم مَليكٍ تَوارىوَطَوَته دُجنَّةٌ وَقبورُ
- وَالمَعَرّي الضَرير ما زالَ حَيّاًوَفَقيراً كانَ المَعرّي الضَريرُ
- يا نفوساً تَطَوَّرَ البَأسُ فيهاأَينَ يَأوى حُسامُكِ المَشهورُ
- لَيسَ يُجدي حِلمٌ وَلا اللينُ يُجديلِنُفوسٍ شعارُها التَدميرُ
- خُلقَ المجدُ لِلقَديرِ فَجدّوالا ينالُ الرقيَّ إِلّا القَديرُ
- وَرِدوا العِلمَ إِنَّ العِلمِ نوراًوَاِنفُضوا الجَهلَ لَيسَ في الجَهلِ نورُ
- هذهِ التُربَةُ الَّتي أَنشَأَتكُمعاثَ فيها مسوَّدٌ مَأجورُ
- فَاِنفُضوها فَفي ثُراها نُضارٌوَغِناكُم نُضارُها المَذخورُ
- ما نُجيبُ الأَبناءَ إِن سَأَلوناأَيَّ أَرضٍ أَنَرتُمُ يا بُدورُ
- أَيَّ عارٍ خَلَّفتُمُ لِفِراخٍرغب الذلُّ فيهِم يا نسورُ
- أَنُطيقُ الحيا وَنَحن شُيوخٌشَرفٌ في صُدورِنا وَشعورُ
- عُجَّزٌ لا نَصيرَ يَدفَعُ عَنّاما نُقاسي ما لِلذُنوبِ نَصيرُ
- اَيُّها الفَجر يا سِراجَ البَراياعَجَباً مِنكَ كلَّ يَومٍ تَزورُ
- كَيفَ لم تَسأمِ الوجودَ المحابيأَتُرى أَنتَ مِثلَهُ شَرّيرُ
- أَيَّ يَومٍ زُيوتُ نورِك تَخبووَعَلى سُنَّةِ الضِياءِ تَثورُ
- وَتَزجُّ الوجودَ في ظُلُماتٍمُستَبَدٌّ في بُردِها الديجورُ
- إِنَّ هذا الوُجودَ أَمسى مُسِنّاًوَشَقِيّاً أَمسى الوُجودُ الخَطيرُ
- رثَّ فيهِ خُلق الرجال وَرَثَّتنَزَواتُ العُلى وَرَثَّ الضَميرُ
- لَيسَ فيهِ إِلّا خداعٌ وَزورٌوَبليّاتِهِ خداعٌ وَزورُ
- خَلفَ التيسُ في ليثاً هَصوراًوَيحَ تيسٍ يُنامُ عَنهُ الهصورُ
- عَبثاً نرتَجي الصِيانَةَ ما لَمتَتَمَزَّق عَن الرِياءِ الستورُ
- قَد أَقَمنا عَلى الجَهالَة عَهداًوَعلى الجَهلِ لا يُقيمُ البَصيرُ
- أَوَلَسنا وَرّاثَ أَقدَم مجدٍفي يَدينا صَليلُهُ وَالصَريرُ
- أَوَلَسنا وَرّاثَ شَعبٍ أُنيرَتبِتَعاليمُه الهداةِ العصورُ
- عَبدوا الفَنَّ نَيِّراً وَعَبَدناتَرَّهاتٍ شِعارُها التَبذيرُ
- ما تَبَقّى لَنا مِن الفَنِّ إِلّاذِكرَياتٌ هِيَ النِزاعُ الأَخيرُ
- أُمَّةً كانَتِ البِلادُ فَأَمسَتأُمَّةً ما دَرَت بِمَن تَستَجيرُ
- يُستَبَدُّ الغَنِيُّ فيها وَيَعمىعَنهُ كلُّ الوَرى وَيَشقى الفَقيرُ
- في ذُراها وَفي السَواحِل يَجريمِن عروقِ الجُدودِ ماءٌ نَميرُ
- فَاِسجُدوا لِلأَثيرِ فيها وَصَلّوافَلُهاثُ الأَجدادِ هذا الأَثيرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.