قصيدة
الحمد لله أَتم الحمد
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمدعَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ
- ثُمّ صَلاة اللَه بِالتَسليملِمَن رَقى أَسمى سَما التَعظيمِ
- مَحمّد خَير الوَرى المُختاروَآله وَصَحبه الأَخيارِ
- الحافِظين حُرمة الوِدادِوَالواصِلين ذمّة العِبادِ
- دامَت عَلَيهم سُحب الرضوانتهمي بِمنهلِّ الحَيا الهتّانِ
- ما رنّحت نَسائم الأَشواقغُصن فُؤاد العاشق المُشتاقِ
- أَو صَدحت حَمائم الأَشجانفي رَوض قَلب المُدنف الوَلهانِ
- وَبَعد فَالوَسيلة السَنيّهوَالباعث المبلّغ الأُمنيّه
- لَنا بِنَظم هَذِهِ العجالهفي سلك طرس هَذِهِ الرِساله
- أَنّي اِنتَشَقت نَسمة التَحيّةمِن الصَديق خالص الطَويّه
- بَدر التُقى وَكَوكَب الأَصحابوَنجم أُفق السادة الأَنجابِ
- مُحمّد اِبن الذئب ذي الأَفضالمَن حازَ أَبهى شَرَف الخِصالِ
- لَمّا أَتى كِتابه النَفيسُبِما بِهِ تَبتَهج النُفوسُ
- لِلشَهم إِبراهيم ذي الآدابِخُلاصة الإِخوان وَالأَصحابِ
- مَن اِرتَدى بحلل الكَمالِحَتّى غَدَت تَسمو بِهِ المَعالي
- رَضيع ثَدي الفَضل وَالعرفاندام بِحفظ الواحد المَنّانِ
- وَعِندَما تَلاه لي ذا المَولىوَجرَّ مِن إِحسانِهِ لي ذَيلا
- أذكرني رَسائل البَديعإِذ أَسفَرَت عَن وَجهِها البَديعِ
- فَطالَما شَنّف سَمع العانيبَديعه بدرر المَعاني
- وَحينَما عايَنت طرس الحُبِّحَيّا فَأَحيا قَلب هَذا الصَبِّ
- وَاِنتَظَمت فَرائد الجَوابفي سلك عقد جيد ذا الكِتابِ
- أَودَعتهُ قَلائد التَحاياإِلى الصَديق طاهر السَجايا
- وَمِثلها إِلى الإمام الأَوحَدالقادري الزغبيّ بَدر السُؤددِ
- أَعني بِهِ أُستاذَنا العَلّامةمَن شيّد الفَضل بِهِ أَعلامه
- بَدر الهُدى شَمس سَما التَحقيقدُرّة تيجان ذَوي التَدقيقِ
- نَجيب أَهل الفَضل وَالعرفانِمَن حازَ سَبق قصب الرِهانِ
- دامَت بِهِ أَيّامُنا تباهىكُلّ زَمان برَفيع الجاهِ
- كَذا إِلى حامي حِمى الشريعةوَمَن بِهِ قَد أَصبَحَت مَنيعَه
- بَدر سَماء العلما الأَعلاموَمُقتدي الحكّام بِالأحكامِ
- مَن لا أَفوه باِسمه الكَريملِأَنَّهُ قَد خُصَّ بِالتَكريمِ
- لا سيما المَولى الكَريم الأَصلالعالم العامل بَدر الفَضلِ
- مَلاذُنا عَبد الغَنيِّ الرافعيالعمريّ ذُو المَقال البارعِ
- وَهَكذا وَحيد هَذا العَصرالشَهم عبَد اللَه أَعني النَصري
- وَلِلصَديق الأَكرَم الأَجلِّبَدر التُقى عُمر أَفندي التلّي
- وَالشَيخ عَبد القادر الحُسينيوَالتَدمُريِّ ذي العُلا حسينِ
- وَصنوه سَميّ هَذا الداعيوَكُلّ مَن يَعشَق بِالسَماعِ
- وَكُل مَن يَسأل عَن أَحواليأَو مَن يَلوذ بِالجَناب العالي
- وَأَرتَجي الإغضاء عَن قُصوريلا زِلت مِن عزّك في قُصورِ
- لِأَنَّهُ سُطِّر بِاِستعجالفي بُرهة تَقصر عَن مَجالِ
- فَلا بَرحتم في صَفاء أُنسيما فاحَ مسك خَتم هذا الطرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.