قصيدة
شيئان أثارا لوعة الأحزان
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزانسَهم القَدر
- في الناس وَسوء عيشة الإِنسانبَينَ البَقَر
- يا وَيح ذَوي الآداب وَالعرفانخَير البَشَر
- هانوا فَشؤونهم يَراها الشانيإحدى الكبر
- يا جَهل أَمابِكَ اِستَحسّوا ألما
- وَالجَهل عَمىهَيهات فما
- أخرست يا جهل فماوَالخَطب نَما
- يا شرَّ عِصابة غَدَت كَالهمجتَغدو وَتجي
- تَزهو بِفَظاظة وَطَبع سَمجكَالمُبتهجِ
- ما كانَ عَلى أَمثالهم مِن حَرَجيا ذا الأَرجِ
- لا يَعبأ بِالغثاء فَوقَ اللججحاوي الدُرر
- لَكن عجبيمِن اِصطلاءِ الذهب
- حرَّ اللَهبوَالدَهر غَبي
- يُعطي خَسيس النسبأَعلى الرُتب
- قَوم زَعَموا أنّ الغنى بِالمالأَعلى الشَرَف
- وَالعلم لَدى أَولائك الجهالأَدنى الحرف
- تَبّاً لَهُم وَللبَغيض القاليقاني العنف
- فَالجاهل لا يُقاس بِالمفضالسامي الخَطَر
- المال عَناوَالعلم واللّه غنى
- يوليك ثَناوَالمَجد جَنى
- غَرس بِهِ نلت منىيَأتي بِهَنا
- تَاللَه إِذا ضاءت سَماء الحكممِن كُل حَكيم
- لا ينكر نور فَضلهم غَير عَميوَالفَضل عَميم
- كَم مِن علَم في الناس سامي العلموَاللَه عَليم
- أَزراه أَخسّ جاهل في الأُممكَالمحتقر
- لا عتب عَلىأَهيل بيت سفلا
- زادوك قلىهَل بَيت خَلا
- إِذا الفَتى فيه خلايَزداد عُلى
- سر بي كَرَماً يا موقف الأَظعانعِندَ الطللِ
- لا أنزل مَنزِلاً بِلا سُكّانبِالجنّ ملي
- جنٌّ ظَهرت بِصورة الإِنسانوَالأَمر جَلي
- ما خَلف نسل آدم مِن جانشنع الصُور
- إِن كُنت تَفيفَعُذ بربّ الفلقِ
- عِند الفَرقوَاِحذَر لِتقي
- حجاك عِند القلقمِن مسّ شقي
- قرد خَلع الحَياء خَلع العفنثَوب الدَرنِ
- يَزهو بِحلى المجون زَهو الفنَنفَوق الدمنِ
- فَالجاهل في زَماننا ذي المِحَنفَوقَ الفطنِ
- وَالعاقل مِن تَقَلُّباتِ الزَمَنتَحتَ الخَطَرِ
- دَمع وَكَفاوَالحال ما فيه خفا
- وَالدَهر غَفايا دَهر كَفى
- تَسومنا مِنك جفافَالصَبر عَفا
- ما أَحمَق من علا جَواد الحمقللمستبق
- أَغراه بِسوء فعله المختلقسوء الخلق
- ما اِستذكر طائر الدُجا في الغَسَقنور الفَلَق
- إِلّا وَعراه مِن طُلوع الشَفَقمرُّ الضَجر
- فَالشَمس إِذابَدَت وَفي العين قذى
- تَزداد أَذىوَالورد كَذا
- لَهُ مِن الطيب شذامن يُنكر ذا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.