قصيدة
يا راحلين بقلبي والنهى أفلا
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- يا راحِلين بِقَلبي وَالنُهى أَفَلاتَرون نَجم سُروري بَعدَكُم أَفَلا
- أَحباب قَلبيَ لا كانَ الوداعُ وَلاكانَ الفراق وَلا كانَ البِعاد وَلا
- كُنتُم وَكُنّا كَأَغصان الرِياض إِذاغَنَّت بَلابلها مِلنا بِها جَذلا
- بِنتُم فَبانَ اِصطِباري بَعدَكُم لَهفاًكَأَنَّ ما قيلَ قَد أَضحى لَنا مَثَلا
- لَولا مُفارقة الأَحباب ما وجدتلَها المَنايا إِلى أَرواحنا سُبُلا
- لا فَرَّق اللَه شَملاً مِن أَحبّتناعَلى الصَفا وَالوَفا يا طالَما اِشتَمَلا
- كُنّا نُغازل غِزلان النَقا فَإِذابِتنا وَباتَت سَهرنا نَنتَقي الغَزَلا
- رَعى لَياليَ أَفراح لَنا سَلفتبِلذّة العَيش كَم نِلنا بِها أَمَلا
- كَم لَيلة أَشرَقَت فيها كَواكبناوَبَينَها القَمَر الباهي الَّذي اِكتَمَلا
- أَعني بِهِ السَيّد اللَوزيّ مِن شرفتبِهِ المَنازل عزّاً أَينما نَزَلا
- المُفرَد الأَوحَدُ الأَسخى يَداً ونَدىًوَالماجد الأَمجدُ الأَسمى تقىً وَعُلى
- مهذَّب لَيسَ فيهِ ما يُعاب سِوىبَذل المَكارم وَالحلم الَّذي فَضلا
- مِن الأَكارم إِلّا أَنَّهُ رَجلٌلَهُ المَحامد جسم وَالكَمال حُلى
- ما رقّة الماء ما لُطف النَسيم وَمانَوافح الطلّ مَهما باكَرت طَللا
- يَوماً بِأَلطف مِن أَخلاقِهِ شِيَماًوَلا أَرقّ مِن الطَبع الَّذي اِعتَدَلا
- أَحبب بِما قَد حَوَت تِلكَ الشَمائل مِنطيب الشَمائل وَاللطف الَّذي شَملا
- مَآثر كفرندِ السَيف باهِرَةوَهمّة مثل حَدّ السَيف إِن عَملا
- مَهما تَحرّى الكرام الكاتِبون لَهالَم يَكتُبوا خَطأ مِنها وَلا خَطلا
- لا تَعذلوه عَلى بَذل النَدى فَلَهُبِالبَذل صارم عزم يسبق العذلا
- وَما المُروءة إِلّا لَفظة جُهِلتفي عَصرِنا هُوَ مَعناها الَّذي اِحتَمَلا
- تَهزّه أَريحيات العُلى طَرَباًكَشارب الراح هَزَّتهُ الطِلا ثَمِلا
- نعم الخَليل الَّذي عَن كُلّ شائِبةخَلَت سَجاياه حَتّى لا ترى خَلَلا
- مُذ حَلَّ بيروت لَم تَبرَح تَميس بِهِتيهاً وَعجباً وَيَكسوها الهَنا حُللا
- يا بَدر لا غبت لَم تَبرَح تَميس بِهاعمَّ الدِيار وَعَمَّ السَهل وَالجَبَلا
- لا صبَّ مَدمَع صَبٍّ مِنكَ يَوم نَوىوَلا مَلا بِالجَوى مِنّا قُلوب ملا
- لَيتَ القُلوب الَّتي كانَت وديعَتناعِندَ المودَّع قَد كانَت لَهُ بَدَلا
- وَما الوَداع عَلى حفظ الوِداد بِنابِفاعل بَعدَ بُعد الدار ما فَعَلا
- أَحبابنا إِن رَحَلتُم وَالفُؤاد مَعاًراعوا فُؤادي الَّذي مِن أَجلِكُم رَحَلا
- صِلوا وَلا تمنعوا عَنّا رَسائِلَكُمفَنُرسل الدَمع مِن أَجفانِنا رُسُلا
- أَنتُم كَواكب لا غابَت مَطالعكمعَنّا وَلا زالَ حَبل الودّ مُتَّصِلا
- عَسى عَلى أَحسَن الأَحوال يَجمَعُنامَن لا يخيِّب راجيهِ إِذا سَأَلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.