قصيدة
خلياني وصبوتي وشجوني
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- خلّياني وَصَبوَتي وَشُجونييا خَليليَّ فَالصَبابة ديني
- وَدَعاني فَإِنّ وَجدي دَعانيلِأعاني بِهِ عَذاب الهونِ
- وَسَلا ظبية الحِمى عَن فُؤاديهَل سَلا فَاِستحقّ قَطع الوَتينِ
- لا وَمَن مَوَّه الجُفون بِسحرٍباتَ هاروت مِنهُ كَالمَفتونِ
- ما سَلوت الهَوى وَعَهد الغَوانيأَغِنا الوُرقِ عَنهُما يغنيني
- ما شَجاني شَجوَ الحَمائم إِلّالِشُؤون بِها تَسيل شُؤوني
- أَنا وَالوُرقُ في الحَدائق سيّان غَراماً حَنينها وَحَنيني
- حَبَّذا صَبوَتي وَعَهد التَصابيجادَهُ صَيّب العهاد الهتونِ
- وَسَقى بِالحِمى مَلاعبَ غيدٍغانيات كَاللؤلؤ المَكنونِ
- مربع كانَ لي كَجَنّة عَدنٍوَأَنا مِنهُ بَينَ حورٍ وَعينِ
- بَينَ خودٍ لَها الهِلالُ قَرينلاحَ مِن فَوق حاجب مَقرونِ
- وَفَتاةٍ تَهزّ قَدَّ قَناةٍكَم لَدى هَتك فَتكهِ مِن طَعينِ
- حَرَكات بنت عَلى الكَسر قَلبيفَغَدا ناصِباً بِغَير سُكونِ
- وَظِبا الترك ما تَرَكنَ قِتاليبِظُبى الهِند مِن نِصال العُيونِ
- أَتُرى لَو جَنحت لِلسلم يَوماًهَل يَقيني مِنهنَّ حسن يَقيني
- وَبِروحي ما أنس لا أنس غُصناًبِالتَثَنّي مَع الهَوى يثنيني
- وَغَزالاً مَتى تَصدّى لِصَدِّيأَو غَزاني جَفا الرقادُ جُفوني
- يا مَليك الجمال رِفقاً بِعَبدٍطالَما هامَ فيكَ كَالمَجنونِ
- وَعَن البَحر دَمعُهُ باتَ يرويما رَوى البَحر عَن أَيادي الأَمينِ
- الأَمير الَّذي سَجاياه تنسيذكر فَضل الرَشيد وَالمَأمونِ
- مَن تَسامَت بِعزِّهِ آل رَسلان عَلى الفرقدين بِالتَمكينِ
- أَريحيٌّ لَو حاتمٌ ضَنَّ بِالتُرب لَأَمسى بِالتبر غَير ضَنينِ
- ذو هِبات أَقلُّها فَوقَ ما فيكُلّ كنز يُعزى إِلى قارونِ
- مغنطيسُ القُلوب تَجذبها جدواهُ جَذب الظامي لِماءٍ مَعينِ
- طالما جلتُ في البِلاد فَأنّىمِن رِكابي حَلّت رِحال ظَعينِ
- أَجِدِ الناسَ بِالدُعاء لَهُ فيمَأمن وَالزَمان في تَأمينِ
- وَإِذا سَرَت فَالثَناء أَماميوَوَرائي وَيسرَتي وَيَميني
- آصفيٌّ إِذا اِدَلهمَّ بِنا الخَطبُ دَعَوناه بِالقَويِّ المَتينِ
- فارس الخَيل لا تَخال لَهُ فيمَجدِهِ غَير سَعدِهِ مِن قَرينِ
- بَطَل لَو سَطا لَما خلت إِلّاأَنَّهُ اِغتالَ كُلّ لَيثِ عَرينِ
- كَم لَهُ في الكماة مِن طَعنَةٍ فيمُقلَةٍ تَحتَ وَسمةٍ في جَبينِ
- وَلَهُ رَهبَةٌ تَكاد لعمريفي الحَشا تستفزُّ قَلبَ الجَنينِ
- كَوكَب المَوكب الَّذي قامَ يهديكُلَّ سارٍ بِنورِهِ المُستَبينِ
- تَستَميل النُهى عُقودُ أَماليه بِباهي التَرصيع وَالتَرصينِ
- فَتَرى الدرّ يزدري بِالدَراريزينة تَزدَهي بِلا تَزيينِ
- حِكَمٌ تَنجَلي بِآيات فَضلٍتَتَسامى بِحُكم حَقٍّ مُبينِ
- قُدرة مَع تَعفّفٍ وَسَخاءٌمَعَ حلمٍ وَشدَّةٌ مَع لينِ
- هَكَذا ميسم الكِرام وَإِلّافَالمَعالي بِغَير حرز مَكينِ
- وَإِذا لَم تصن بِأَيدي كَريمفَهيَ لَيسَت بِذات عرضٍ مَصونِ
- هاكَها يا أَجلَّ مَن وَلّي الحُكمَ بِلُبنانَ مِن رَفيع وَدونِ
- غادَة مِن كُنوز شُكريَ نعماك تَحلّت بِعقد دُرٍّ ثَمينِ
- وَأَتَت بِالعيد السَعيد تهنّيحينَ حَيّا بِالطالع المَيمونِ
- عيد فطر لَهُ مَواهب أَجروَلَكَ اللَه فيهِ خَير ضَمينِ
- كُلّ عيدٍ بِالناس يشري تَهانيكَ هَناءً فَلَيسَ بِالمَغبونِ
- كَم بِمَعناك هامَ شَهر صِيامذو غَرام أَودى بِهِ للأَنينِ
- وَلعمري لَأَنتَ من لَو رَأى البدرُ سناه لَعادَ كَالعرجونِ
- فَاِهنَ واِنعم وَسُد وجُد واِرقَ وَاِغنَموَاِبقَ وَاِسلم وَدُم وَصُم كُلّ حينِ
- طِبتَ ذِكراً يُعطِّر الفَم شُكراًفَاِلق دَهراً هَناه غَير مُهينِ
- لا اِنبَرى لِلوَرى يرى كُلَّ يَومبِكَ عيد عَلى مَمَرّ السِنينِ
- ما صبا الرَوض نَشرهُ فاح لَمّابِيَديهِ اِستَمال عَطف الغُصونِ
- أَو تَثنّت أَفنان دَوح وَريقٍفَتَغَنَّت ورقاءُ ذاتُ فُنونِ
- أَو شَدا من رَوى حَديث التَصابيخَلّياني وَصَبوَتي وَشُجوني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.