قصيدة
أشرقت تتلو الهنا شمس التهاني
العنوان هو المطلع.
عمر الأنسي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَشرَقَت تَتلو الهَنا شَمس التَهانيفَتَلاها بِالسُرور القمرانِ
- وَبَشير الخَير نادى مُنشِداًلا تَقل بُشرى وَلَكن بشريانِ
- ما تَرى شَمس المَعالي حَولَهافي سَماء المَجد لاحَ الفرقدانِ
- لَستُ أَعني غَير خورشيد العُلاحينَ وافى وَلداه الأَكرمانِ
- أَذكَراني عِندَما لاقاهمامَرج البَحرين إِذ يَلتَقيانِ
- وَبَدا لي وَهوَ ما بَينَهمابَرزَخ مِن هَيبة لا يَبغِيانِ
- وَلَنا عَينان مِن فَرط الهَناوَتَباشير المُنى نَضّاختانِ
- فيهما عَينان مِن دَمعٍ إِذاما وَقَفنا لِلتَلاقي تَجرِيانِ
- كَم تَلا البُعد لَنا بعد اللقاوَلِمَن خاف مَقامي جَنّتانِ
- بَهجة النادي بِمَن زين بِهِوَلقاهُ فَهُما أَبهى الجنانِ
- ما تَرى وَجنَةَ جَنّات الحِمىكَيفَ كانَت وَردة شبه الدهانِ
- وَبِشُكر اللَهِ نجم الرَوض وَالششجر الناضر قاما يَسجُدانِ
- قَد جَنينا ثَمَراتِ الفَوزِ مِندَوحِها حَيث جَنى الجنّات داني
- وَبِحَمد اللَه نِلنا كُلّ مانَبتَغيهِ مِن أَمانٍ وَأَماني
- كُلَّ يَوم هُوَ في شَأن فَماأَسعد الجدّ وَما أَشقى التَواني
- يا نَديمي قُم بِنا نهدي الثَنالِفَريد ما لَهُ في الفَضل ثاني
- لِهمامٍ طالَما عَزَّت بِهِرتبُ العَلياءِ مِن بعد هَوانِ
- أسد مَنزله مِن أَرضِناكَمَكان الروح مِن جسم الجَبانِ
- حازَ حِلماً وَاِقتِداراً لَم يَزَلبِهما يَسمو إِلى أَعلى مَكانِ
- فَإِذا أَملى فَسُبحان الَّذيوَهَب الإِنسان من سحر البَيانِ
- وَإِذا خطَّ فَلا أُقسمُ بِالقَلم الصادر عَن تِلكَ البَنانِ
- يا وَزيراً آصفٌ لَم يَحكِهِأَنتَ إِذ ذاكَ سُليمان الزَمانِ
- أَينَ مِن رَأيك قَيس الرَأي بَلأَينَ مِمّا قَد حَويت الثَقلانِ
- فَلَقَد حُزت سَجايا شَرَفٍعَجزت عَنها بَراعات اللِسانِ
- كانَ تَشريفك نَيروزاً بِهِقرنَت صنواكَ عيد المَهرَجانِ
- يا لَهُ يَوماً بِهِ نِلنا المُنىوَالهَنا فَهوَ كَيَوم النَهروانِ
- قُرَّ عَيناً بِهما إِنَّهماتَحتَ حفظ اللَه في خَير أَمانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.